صور علماء لأول مرة سمكة قرش حية في المحيط المتجمد الجنوبي قرب القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا)، في اكتشاف مفاجئ.
وعثر فريق من جامعة غرب أستراليا على سمكة قرش نائمة على عمق 490 مترا تحت سطح البحر، قبالة جزر شيتلاند الجنوبية. وقدر طول السمكة بين 3 و4 أمتار، وكانت تسبح ببطء في مياه درجة حرارتها 1.27 درجة مئوية فقط.
“And it’s not even a little one either. It’s a hunk of a shark.”https://t.co/HEvJ1KKXKw
— ScienceAlert (@ScienceAlert) February 18, 2026
A marine researcher says he has video evidence of the first recorded shark in the Antarctic Ocean.
The sleeper shark was captured at a depth of over 1,600 feet in near-freezing waters.
Read more: https://t.co/k21fErUMYb pic.twitter.com/bDfiXCHxf3
— ABC News (@ABC) February 18, 2026
ويقول آلان جيميسون، قائد فريق البحث: “لم نتوقع رؤية قرش هنا، كانت القاعدة السائدة تقول إن هذه المنطقة لا تضم أسماك قرش. والمفاجأة أنها ليست صغيرة، بل ضخمة كالدبابة”.
ونشر مركز مينديرو-جامعة غرب أستراليا لأبحاث أعماق البحار الصور يوم الأربعاء 18 فبراير، ويظهر فيها سمكة القرش إلى جانب سمكة الرقيطة (قريبة الشبه بسمك الراي اللاسع) التي كانت هادئة في قاع البحر.
ويشير بيتر كين، خبير الأحياء البحرية بجامعة تشارلز داروين، إلى احتمالين: إما أن تغير المناخ وارتفاع حرارة المحيطات دفع أسماك القرش إلى هذه المياه الباردة، أو أنها موجودة أصلا هنا لكن لم يرصدها أحد بسبب عزلة المنطقة.
ويرجح العلماء وجود المزيد من أسماك القرش على هذا العمق، تتغذى على جثث الحيتان والكائنات البحرية النافقة. لكن رصدها صعب جدا، إذ لا يمكن تشغيل كاميرات الأبحاث في هذه المنطقة سوى 3 أشهر سنويا (من ديسمبر إلى فبراير).
يخلص جيميسون إلى القول: “في 75% من العام لا يراقب أحد هذه المياه، ولهذا نفاجأ بين الحين والآخر باكتشافات كهذه”.
المصدر: ساينس ألرت
إقرأ المزيد
بعد 15 عاما على كارثة فوكوشيما.. علماء يفكون لغز الخنازير الهجينة المشعة
بعد مرور أكثر من عقد على كارثة فوكوشيما النووية، تمكن علماء يابانيون من فك لغز تطور الخنازير الهجينة التي تجوب منطقة الإخلاء المشعة.
ديدان مسطحة تغزو أوروبا عبر القطط والكلاب دون علم أصحابها
كشف باحثون من المتحف الوطني الفرنسي للتاريخ الطبيعي عن أدلة تشير إلى أن بعض أنواع الديدان المسطحة تنتشر في أوروبا من خلال التعلق بالحيوانات الأليفة دون أن يلاحظ أصحابها ذلك.