كيف دخلت العلاقات الأميركية الفنزويلية دوامة التصعيد والاشتباك؟

لكن الوضع تغير بعد فوز هوغو شافيز في الانتخابات عام 1998، حيث توترت علاقات شافيز مع الولايات المتحدة، خصوصا أنه ساعد حليفه الرئيس الكوبي حينها فيديل كاسترو على مواجهة الحصار الأميركي.

وأوصى شافيز قبل وفاته عام 2013 بتسلم نائبه نيكولاس مادورو السلطة ومنذ ذلك الحين لم تعترف واشنطن بشرعية مادورو ولا بفوزه بأي انتخابات.

وبعد عودة دونالد ترامب إلى السلطة أظهرت المواقف المعلنة من فنزويلا ميلا إلى الدبلوماسية ومثل هذا التوجه مبعوثه الخاص ريتشارد غرينيل الذي التقى مادورو، لكن الأمور تغيرت في النصف الثاني من هذه السنة لصالح توجه آخر يفضل الضغط ويقوده وزير الخارجية ماركو روبيو.

تقرير: مصطفى ازريد

 

المصدر: الجزيرة