فيما تعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم الدعم النفسي عبر مساحات تعيد لهم شيئا من طفولتهم المعهودة، وإلحاق الأطفال بالتعليم داخل المخيمات بعد انقطاع دام سنوات، تعمل مبادرات شعبية ومنظمات على توفير بدائل تعليمية عبر مراكز صغيرة تسهم في تأهيلهم وإعدادهم للالتحاق بمدرسة أقيمت داخل المخيم والتي تمثل لهم نافذة نحو مستقبل أكثر إشراقا.
تقرير: وضاح الطاهر
المصدر: الجزيرة