أفادت الدكتورة إلميرا سيليزنيوفا أخصائية أمراض الجهاز الهضمي، أن الأنظمة الغذائية القاسية، وخاصة قليلة الدهون، هي السبب الأكثر انتشارا للإصابة بحصى المرارة.
ووفقا لها، للوقاية من هذا المرض، يجب تناول الطعام بانتظام أربع مرات على الأقل يوميا. ويجب أن يشمل النظام الغذائي بالتأكيد الدهون الصحية، وخاصة في وجبة الإفطار، نظرا لتراكم الصفراء ليلا. ولكن ينغي الحد من تناول الدهون في حال الإصابة بحصى المرارة.
وبالإضافة إلى ذلك، يمكن ان تساعد مياه معدنية خاصة في الوقاية أيضا.
وتقول: “لا يعتبر الماء العادي والعصائر خيارا مناسبا، لأن الصفراء تفرز تحديدا استجابة لتناول الدهون. أما بالنسبة للأعشاب المدرة للصفراء، فقد كنا نصف سابقا حليب الشوك (الحرشف البري) والخرشوف وزهرة الخلود، ولكن ظهرت الآن أدوية أكثر فعالية تعتمد على هذه الأعشاب. ولكن، عندما تحتوي المرارة بالفعل على جلطات صفراوية، فضلا عن حصى المرارة، فإن هذه الأدوية لن تجدي نفعا”.
ومن جانبها تشير الدكتورة آنا كينشيكوفا، إلى أن الكثيرين لا يتناولون وجبة الإطار صباحا. ولكن تخطيها يخل بوظيفة الأمعاء، ويسبب انزعاجا في البطن، ويزيد من خطر الإصابة بحصى المرارة.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
مفاجأة طبية.. تناول الجبن بكميات محددة يقي من حصوات المرارة
كشفت دراسة علمية أن تناول الجبن بانتظام قد يقلل من خطر الإصابة بحصوات المرارة، وهي حالة مؤلمة تحدث عندما تتراكم كميات كبيرة من الكوليسترول في العصارة الصفراوية والمرارة.
عواقب ركود الصفراء
اكتشف علماء من جامعة نوفغورود، أن بنية الكبد تبدأ بالتغير بشكل لا رجعة فيه بعد ثلاثة أسابيع من ركود الصفراء.
علامات تشير إلى اضطراب عمل المرارة
تلعب حوصلة المرارة، على الرغم من صغر حجمها حوالي 7 سم فقط، دورا مهما في عملية هضم الطعام. ويؤدي اختلال عملها إلى مشكلات صحية خطيرة.
متى يكون التدخل الجراحي ضروريا في حالة حصى المرارة؟
يعاني البعض من تكون الحصى في كيس المرارة، ما يسبب لهم ازعاجا وألما، فهل يجب الخضوع لعملية جراحية لاستئصالها؟.