أفادت وكالات أنباء تركية، اليوم، بمقتل شخص يشتبه بارتباطه بتنظيم الدولة الإسلامية خلال تبادل لإطلاق النار أمس الثلاثاء في العاصمة أنقرة، وذلك قبل أسبوعين من احتضانها قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والتي استبقتها السلطات التركية باعتقال عدد من عناصر التنظيم، إلى جانب عناصر يسارية أخرى.
ونقلت وكالتا الأنباء الخاصتان “دي إتش إيه” و”آي إتش إيه” عن مصادر أمنية قولها إن المشتبه به قُتل في سازاغاسي التي تبعد 80 كيلومترا عن أنقرة.
وأُصيبت زوجة المشتبه به، التي يُشتبه بارتباطها بتنظيم الدولة أيضا، خلال العملية التي نفذتها قوات العمليات الخاصة التابعة للشرطة التركية قبل إلقاء القبض عليها، وفق ما أفادت المصادر نفسها.
وقال رئيس بلدية سازاغاسي نوري ديمير لوكالة الصحافة الفرنسية عبر الهاتف: “نفذت الشرطة عملية هنا، لكنني لا أعرف شيئا عن ارتباطات المشتبه بهما”.
وأضاف: “رأينا سيارات إسعاف تنقل جرحى، لكن لا أعرف أي شيء آخر”.
وأُلقي القبض على أكثر من 200 شخص يُشتبه بارتباطهم بتنظيم الدولة وجماعات متطرفة يسارية، أمس في محافظة أنقرة التي تستعد لاستضافة قمة الناتو يومي 7 و8 تموز/يوليو، سيحضرها قادة عالميون بينهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وذكرت المديرية في بيان، الأربعاء، أن التدابير تُنفذ وفق خطة أمنية خاصة تحمل اسم “عملية الفيروز”، تشمل تعزيز الرقابة على مداخل ومخارج المدينة وتكثيف عمليات التفتيش في 9 أقضية.
وفي إطار الخطة، تم نشر وحدات أمنية متخصصة في مناطق محددة، مع تطبيق نظام مراقبة على مدار الساعة للأشخاص والمركبات المشبوهة.
وتشمل الإجراءات تفتيش الفنادق والمنشآت المتوقع استقبالها للوفود والزوار المشاركين بالقمة، إلى جانب اتخاذ تدابير ضد المتسولين والسماسرة والمحتالين.
وأضاف البيان أن الإجراءات الأمنية تُنفّذ بمشاركة فرق العمليات الخاصة وشرطة الدراجات النارية ووحدات مكافحة المخدرات وفرق أمنية بلباس مدني.
المصدر: الجزيرة