أقر البرلمان في أوزبكستان اليوم الثلاثاء قانونا يلزم المواطنين المتواجدين بالخارج لأكثر من 90 يوما، والذين قرروا العودة إلى البلاد، بإجراء فحص فيروس نقص المناعة البشرية.
وجاء في بيان على صفحة المكتب الصحفي للبرلمان:”خلال الجلسة الدورية التي عقدت اليوم الثلاثاء، تمت مناقشة مشروع قانون إدخال بعض التعديلات على القوانين التشريعية لجمهورية أوزبكستان، وخلال المناقشة الثالثة تمت الموافقة من قبل النواب على مشروع القانون، وأُحيل إلى مجلس الشيوخ للموافقة عليه… مشروع القانون يتعلق بمكافحة انتشار المرض الناجم عن فيروس نقص المناعة المكتسب (HIV) “.
وأضاف البيان: “سيفرض فحص طبي إلزامي للكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) على مواطني جمهورية أوزبكستان الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و60 عاما، العائدين بعد إقامة متواصلة في الخارج لمدة 90 يوما أو أكثر”. وينطبق هذا الإجراء أيضا على الأجانب والأشخاص غير حاملي الجنسية الأوزبيكية المقيمين بشكل دائم في الجمهورية أو الوافدين إلى أوزبكستان للعمل.
وأوضح المجلس التشريعي أن فترة التسعين يوما تُعزى إلى فترة حضانة الأمراض المعدية، بما في ذلك فيروس نقص المناعة البشرية. وسيتم إجراء فحص مواطني أوزبكستان على نفقة الدولة، بينما سيُجرى فحص الأجانب والأشخاص الذين لا يحملون الجنسية الأوزبيكية على نفقتهم الخاصة أو على نفقة صاحب العمل.
وأشار المكتب الصحفي للبرلمان الأوزبيكي إلى أنه “وفي عام 2024، من بين 1.7 مليون مواطن عائد من الخارج، خضع 25٪ فقط منهم لاختبار فيروس نقص المناعة البشرية طوعيا، وتم اكتشاف الفيروس لدى 1512 ألف شخص، “نظرا لتزايد هجرة العمالة وزيادة عدد المواطنين العائدين، من الضروري تعزيز إجراءات الكشف المبكر عن الإصابات”.
ووفقا لبيانات السلطات في أوزبكستان فإن عدد مواطني الجمهورية العاملين مؤقتا خارج البلاد انخفض في عام 2024 بمقدار مرة ونصف، ليصل إلى 1.3 مليون شخص. وفي الوقت نفسه، انخفض إجمالي عدد العمال المهاجرين في روسيا بمقدار 1.7 مرة، ليصل إلى حوالي 700 ألف شخص.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
لا تقتصر على الكبد.. اكتشاف علمي يغير فهمنا لخطر فيروس التهاب الكبد E
كشفت دراسة ألمانية النقاب عن سلوك غير متوقع لفيروس التهاب الكبد E، حيث تبين أنه لا يكتفي بإلحاق الضرر بالكبد كما كان معروفا سابقا، بل يمتد تأثيره المدمر ليهاجم أعضاء أخرى في الجسم.
اكتشاف طفرة جينية توفر الحماية من فيروس الإيدز بين الأوروبيين
تظهر الدراسات أن 18-25% من السكان في الدنمارك يحملون طفرة جينية نادرة تمنحهم مقاومة طبيعية أو حتى مناعة كاملة ضد الإصابة بفيروس الإيدز. وتستخدم في تطوير طرق علاجية حديثة للفيروس.
كشف سر تحوّل فيروس نقص المناعة البشرية إلى شكل معد
سلّط فريق من الباحثين من معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية، بالتعاون مع جامعتي هايدلبرغ وييل، الضوء على خطوة حاسمة في دورة حياة فيروس نقص المناعة البشرية.
“مستودعات اختباء” فيروس نقص المناعة البشرية تتشكل في وقت أبكر مما يعتقد بعد العدوى
أظهر فريق بحث لأول مرة أن فيروس نقص المناعة البشرية يكون في الأيام الأولى للإصابة به قادرا على تكوين خزانات ييستمرفي الاختباء فيها خلال العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية.