يتواجه المنتخبان الإسباني والبرازيلي لكرة القدم على ملعب «سانتياغو برنابيو» الخاص بنادي ريال مدريد، في مباراة دولية ودية لمكافحة العنصرية ودعم مهاجم الـ «سامبا» و«ريال» فينيسيوس جونيور.
وتقام المباراة تحت شعار «كلنا لدينا نفس الجلد»، وستعمل على ترسيخ علاقة الاتحادين المحليين، بالإضافة إلى تقديم رسالة إيجابية إلى مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم مفادها أنه لا يوجد مكان للعنصرية في الرياضة.
واتفق رئيس الاتحاد الإسباني السابق لويس روبياليس ونظيره البرازيلي إدنالدو رودريغيز خلال اجتماع في مدريد على إقامة المباراة.
وتأتي هذه الحملة بعدما تعرّض فينيسيوس (22 عاماً) لإساءات عنصرية في مباراة بالدوري الإسباني أمام فالنسيا، في عاشر واقعة تحدث لهذا اللاعب، وتبلغها رابطة الدوري للادعاء هذا الموسم.
وقال رودريغيز في مؤتمر صحافي: «من المهم إدراك أن سلطات كرة القدم ينبغي عليها فرض عقوبات قاسية في مثل هذه المواقف العنصرية».
وأضاف: «الغرامات غير كافية. يجب أن تخضع الأندية للمساءلة أيضاً. كان الاتحاد البرازيلي أول اتحاد لكرة القدم يتبنى عقوبات أكثر قسوة في حالات العنصرية، مثل خصم نقاط في جدول الدوري، أو غلق مدرج، أو إيقاف مدى الحياة لأعضاء النادي».
وتابع: «نحتاج إلى إطلاق حملة حول العالم لمكافحة هذا الفيروس الذي يخجل منه الجميع في كرة القدم».
ويخوض منتخب «لاروخا» المباراة قادماً من خسارة أمام كولومبيا 0-1 في لندن ضمن استعداداته لنهائيات كأس أوروبا في ألمانيا الصيف المقبل، فيما حقّق المنتخب البرازيلي فوزاً مهمّاً على نظيره الإنكليزي بهدف المهاجم الواعد إندريك.
وسيكون هذا اللقاء هو الأول بين المنتخبين اللذين التقيا للمرة الأخيرة في كأس القارات عام 2013، وقد انتهت المواجهات التسع السابقة، بفوز البرازيل في 5 مباريات مقابل انتصارين لإسبانيا، فيما تعادلا مرتين.