شهدت عدة دول في المنطقة، خلال الساعات الأخيرة، تصعيدا في الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، شملت دول الخليج والعراق والأردن.
ففي الأردن، أعلن بيان مشترك لمديرية الأمن العام، ومديرية الإعلام العسكري في الجيش الأردني “إن سلاح الجو الملكي تصدى لمسيرتين، بينما لم تتمكن الدفاعات من اعتراض صاروخ إيراني ومسيرة ثالثة”، وبينت المديرية أن “الصاروخ والمسيرة سقطا داخل أراضي المملكة”.
وأكدت القوات المسلحة أن إيران أطلقت صاروخا وثلاث مسيّرات خلال 24 ساعة، وأفادت مديرية الأمن العام بتسجيل 9 بلاغات عن حوادث سقوط شظايا، أسفرت عن إصابتين متوسطتي الخطورة وأضرار مادية، وأضافت أنه “تم نقل إحدى الإصابات للمستشفى للعلاج فيما تلقى الآخر الإسعافات الأولية في الموقع وحالته جيدة”.
وفي الإمارات، أعلنت وزارة الدفاع التصدي لـ12 صاروخا باليستيا وصاروخين جوالين و19 طائرة مسيّرة قادمة من إيران.
وأكد مكتب أبوظبي الإعلامي، عبر بيان، أن الجهات المختصة تتعامل مع “حادث نتيجة سقوط شظايا” على شركة نظم رنين بمدينة أبوظبي الصناعية، وأرجعت الأمر إلى “الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، ما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة”.
كما تعاملت الجهات المختصة بإمارة الفجيرة مع “حادث ناجم عن استهداف مبنى شركة الاتصالات “دو” بطائرة مسيرة قادمة من إيران ولم يتم تسجيل إصابات”.
وأشارت وزارة الدفاع الإماراتية إلى أن “هذه الاعتداءات أدت إلى 4 إصابات تتراوح بين البسيطة والمتوسطة والبليغة”، وبذلك يبلغ إجمالي عدد حالات الإصابات 221 إصابة، من جنسيات متعددة.
وأوضحت الوزارة أن إجمالي الهجمات منذ بدء التصعيد بلغ 519 صاروخا باليستيا، و26 صاروخا جوالا، و2210 طائرات مسيّرة.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض البلاد اليوم لهجوم بمسيرات أُطلقت من إيران، ونجحت القوات المسلحة القطرية في التصدي لجميعها.
وأعلنت السعودية والكويت التصدي لهجمات متزامنة، ففي السعودية تم اعتراض مسيّرتين، كما أعلنت الكويت التصدي لثلاث موجات من الهجمات، مع سماع دوي انفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض.
وقال الجيش الكويتي إنه تعامل مع 14 صاروخا باليستيا وصاروخين جوالين، و46 مسيرة معادية خلال الساعات الـ24 الماضية، وأكد وقوع إصابات بشرية جراء سقوط شظايا في إحدى المناطق السكنية بشمال البلاد.
وفي العراق، سُجلت انفجارات في أربيل، حيث أعلنت مصادر إسقاط 4 طائرات مسيّرة انتحارية قرب مطار المدينة الذي يضم قاعدة أمريكية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
ولم ترد أي معلومات حول وقوع هجمات أخرى إلى جانب المسيرات الأربع، كما لم يصدر عن مسؤولي حكومة إقليم كردستان أي بيان بهذا الشأن.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري مستمر في المنطقة منذ اندلاع الحرب أواخر فبراير/شباط الماضي، حيث تُشَنّ هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الصراع.
المصدر: الجزيرة