نفذت شركة “موتوريكا”، بالتعاون مع مركز “فريدين” الطبي التابع لوزارة الصحة الروسية ومعهد “سكليفوسوفسكي” للطب الطارئ، أولى العمليات في روسيا لزراعة طرف اصطناعي داخل النسيج العظمي.
أفادت وكالة “تاس” الروسية، أمس، نقلا عن بيان صادر عن شركة “موتوريكا”، بتنفيذ أولى العمليات الجراحية من نوعها في روسيا لزراعة أطراف اصطناعية خارجية تعتمد على الاندماج العظمي.
وجاء في البيان أن شركة “موتوريكا”، بالتعاون مع مركز “فريدين” للبحوث العلمية التابع لوزارة الصحة الروسية ومعهد “سكليفوسوفسكي” للطب الطارئ، نفّذت أولى العمليات الجراحية في البلاد لزراعة الأطراف الاصطناعية الخارجية المثبتة مباشرة في النسيج العظمي، باستخدام غرسة مصنوعة من التيتانيوم. وقد أُجريت العمليات على مستوى الساق والفخذ في إطار تجربة سريرية.
وأشار البيان إلى أن جميع مراحل العمل نُفذت بالاعتماد الكامل على القاعدة التكنولوجية المحلية، بدءا من التطوير الهندسي وإنتاج الغرسات، مرورا بالعمليات الجراحية، وصولا إلى التعويضات وإجراءات إعادة التأهيل للمرضى. وقام جراحو العظام في مركز “فريدين” بزراعة غرسة التيتانيوم مباشرة في النسيج العظمي للساق.
وأضاف البيان أن الخطوة التالية تتمثل في إدخال هذه التكنولوجيا حيز الاستخدام الطبي على نطاق واسع في مختلف أنحاء روسيا. كما تخطط شركة “موتوريكا” لتوسيع التعاون مع المراكز الطبية الرائدة، والجامعات المتخصصة، والمؤسسات العلمية.
من جانبه، صرّح أندريه سينيغوب، رئيس قسم الاندماج العظمي في شركة “موتوريكا”، بأن “تكنولوجيا الاندماج العظمي تمثل أعلى مستوى في مجال التعويضات، لأنها تزيل الحواجز بين الإنسان والطرف الاصطناعي”. وأضاف: “لن يكون الطرف الاصطناعي لمرضانا الأوائل مجرد جهاز تقويمي، بل سيصبح جزءا من الجسم. ونحن فخورون بتنفيذ هذه العملية المعقدة للغاية بالتعاون مع جراحي العظام في مركز فريدين ومعهد سكليفوسوفسكي، اعتمادا على تطوير روسي بالكامل، ما يمنح الأمل لآلاف المرضى”.
المصدر: تاس
إقرأ المزيد
أطباء روس يستخرجون حصوة عملاقة تزن 1 كلغ من مثانة رجل
نجح أطباء مستشفى “بولاكوفو” السريري في منطقة ساراتوف الروسية في استخراج حصوة عملاقة تزن نحو 1 كلغ من مثانة رجل روسي يبلغ 65 عاما.
باحثون روس يطورون دعامة وعائية حيوية قابلة للتحلل لتقليل العمليات الجراحية لدى الأطفال
أعلنت جامعة بيرم التقنية الروسية عن تطوير دعامة وعائية حيوية قابلة للتحلل في الجسم، ستقلل الحاجة لإجراء العمليات الجراحية لدى الأطفال المصابين بعيوب في الأوعية الدموية.