ورد اسما الملياردير إيلون ماسك والأمير أندرو، دوق يورك، في ملفات جديدة نُشرت من قبل ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي تتعلق بالراحل جيفري إبستين المُدان بجرائم جنسية.
ويبدو أن الملفات التي سُلِّمت إلى لجنة الرقابة في مجلس النواب من قبل تركة جيفري إبستين تُظهر أن ماسك تلقى دعوة لزيارة جزيرة إبستين في ديسمبر/كانون الأول 2014.
وفي وثيقة منفصلة، يُظهر سجل رحلة جوية من نيوجيرسي إلى فلوريدا في مايو/أيار 2000 أن دوق يورك كان من بين الركاب.
تم التواصل مع ماسك والأمير أندرو للتعليق.
يسجل أحد دفاتر الحسابات التي تم التعتيم عليها بشكل كبير إشارتين تدلان على دفع مبالغ مقابل جلسات تدليك لـ “أندرو” في فبراير/شباط ومايو/أيار 2000.
في حين تشير سجلات القصر، والصور، وتقارير الصحافة من ذلك الوقت إلى أن الأمير أندرو سافر إلى الولايات المتحدة في الفترة الزمنية المقابلة للتواريخ المسجلة في الوثيقة التي تم إصدارها حديثاً، إلا أنه ليس من الواضح من هو “أندرو” المشار إليه في دفتر الحسابات.
وتتضمن الملفات أيضاً بيانات تشير إلى غداء مخطط مع بيتر ثيل في نوفمبر/تشرين الثاني 2017.
كما تحتوي على بيانات حول فطور مخطط مع ستيف بانون في 17 فبراير/شباط 2019.
وتذكر الملفات أيضاً خططاً مؤقتة لحفل إفطار مع مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس في ديسمبر/كانون الأول 2014. في عام 2022، قال غيتس لبي بي سي إن لقائه بإبستين كان “خطأ”.
توفي إبستين انتحاراً في زنزانة سجن في نيويورك في أغسطس/آب 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار الجنسي.
توصل في عام 2008 إلى اتفاق مع المدعين، بعد أن أخبر والدان لفتاة تبلغ من العمر 14 عاماً الشرطة في فلوريدا بأن إبستين قد اعتدى على ابنتهما في منزله في بالم بيتش.
تم اعتقاله مرة أخرى في يوليو/تموز 2019 بتهم الاتجار الجنسي.
وحثت سارة غيريرو، المتحدثة باسم الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب، المدعية العامة الأمريكية بام بوندي على إصدار المزيد من الملفات المتعلقة بإبستين.
وأضافت: “كل وثيقة جديدة تُنتج تقدم معلومات جديدة ونحن نعمل على تحقيق العدالة للناجين والضحايا”.
واتهم الجمهوريون في اللجنة، الديمقراطيين بـ”وضع السياسة فوق الضحايا” وقالوا إنهم سيصدرون قريباً المجموعة الكاملة من الوثائق.