ارتباك أمام الكاميرات.. تعثّر ميلانيا ترمب أثناء قراءة بيان بالبيت الأبيض يشعل السخرية
وقت القراءة: 3 دقائق

السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب خلال إلقاء كلمة في البيت الأبيض بواشنطن ( الفرنسية)
استمع
حظي ظهور السيدة الأولى الأمريكية ميلانيا ترمب في البيت الأبيض بتفاعل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أظهرت مقاطع فيديو تعثرها وتوقفها عدة مرات أثناء قراءة بيان رسمي باللغة الإنجليزية، في مشهد فتح الباب أمام تعليقات ساخرة وانتقادات بشأن أدائها وطريقة إلقائها.
وجاء ذلك خلال كلمة ألقتها ميلانيا في مناسبة دبلوماسية وإنسانية تناولت جهودا متعلقة بوقف إطلاق النار وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية في الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب مساعي لمّ شمل العائلات والأطفال بين الجانبين.
وأظهرت المقاطع المتداولة صعوبة واجهتها ميلانيا في قراءة بعض العبارات ونطق عدد من الأسماء والمصطلحات، لا سيما عند الإشارة إلى سكان مدينة أوليشكي الأوكرانية، الأمر الذي دفع متابعين إلى التركيز على أدائها اللغوي بدلا من مضمون المبادرة الإنسانية التي تحدثت عنها.
أخبار مقترحة
وأثار المقطع موجة من التعليقات المتباينة، إذ سخر ناشطون من تعثر السيدة الأولى الأمريكية في قراءة البيان، وربط بعضهم ذلك بإقامتها في الولايات المتحدة منذ عقود، رغم استمرار مواجهتها صعوبات في التحدث باللغة الإنجليزية.
وقال ناشطون إن ميلانيا تعيش في أمريكا منذ عقود، ومع ذلك لا تزال تجد صعوبة في التحدث باللغة الإنجليزية، في حين أشاروا إلى أن النائبة الديمقراطية إلهان عمر تتحدث الإنجليزية بطلاقة.
وفي سياق التعليقات الساخرة، قال آخرون إنه لو واجه أي شخص آخر صعوبة مماثلة في التحدث بالإنجليزية، لردد أنصار حركة “ماغا” (MAGA) سؤالهم المعتاد: “لماذا لا تتحدث الأمريكية؟”.
كما تساءل مدونون بسخرية عن طبيعة التواصل بين ميلانيا وزوجها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرين أن طريقة حديثهما تبدو غير مفهومة، بينما رأى آخرون أن القراءة وإلقاء الكلمات أمام الجمهور ليسا من نقاط القوة لدى الزوجين.
ولم تقتصر التعليقات على انتقاد طريقة إلقاء ميلانيا، إذ رأى ناشطون أن المقطع أعاد إلى الواجهة النقاش بشأن إتقان اللغة الإنجليزية لدى الشخصيات العامة التي تتولى مناصب رسمية، ومدى تأثير الأداء اللغوي في إيصال الرسائل السياسية والإنسانية إلى الجمهور.
في المقابل، رأى آخرون أن التركيز على طريقة نطق ميلانيا وقراءتها البيان يصرف الانتباه عن مضمون المبادرة الإنسانية، مشيرين إلى أن التعثر أثناء إلقاء الكلمات لا ينتقص بالضرورة من أهمية الجهود الدبلوماسية أو القضايا التي تتناولها.

