اشتباكات بين حزب الله وقوة إسرائيلية جرى إنزالها في البقاع

قال حزب الله اللبناني -فجر اليوم السبت- إنه اشتبك مع قوة مشاة إسرائيلية جرى إنزالها في شمال محافظة البقاع شرقي لبنان، فيما قالت قوات اليونيفيل إن 3 من جنودها أصيبوا في قصف استهدف قاعدة لها في جنوب لبنان.

وأوضح حزب الله أنه رصد تسلل 4 مروحيات حربية إسرائيلية عمدت لإنزال قوة مشاة عند مثلث جرود بلدات يحفوفا الخريبة ومعربون، وعندما تقدمت قوة المشاة الإسرائيلية باتجاه الحي الشرقي لبلدة النبي شيت -ولدى وصولها إلى المقبرة- اشتبك معها مقاتلون من الحزب.

وحسب بيان للحزب، فإن “الاشتباك مع العدو تطور بعد انكشاف القوة المعادية، حيث لجأ العدو إلى تنفيذ أحزمة نارية مكثفة شملت 40 غارة لتأمين انسحاب القوة من المنطقة”.

وفي المقابل، لم تصدر عن إسرائيل أي رواية لما وقع في بلدة النبي شيت.

كمين وعمليات تمشيط

وقالت قناة الميادين اللبنانية إن قوة إسرائيلية وقعت في كمين لحزب الله في شرقي البلاد، وأضافت أن مروحيات إسرائيلية قامت بتنفيذ عمليات تمشيط كثيفة فور وقوع قوة إسرائيلية في الكمين. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه التطورات.

وعقب هذا الحادث، شنت المقاتلات الإسرائيلية سلسلة غارات استهدفت بلدة النبي شيت ومحيطها، وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 16 آخرون في الغارات الإسرائيلية على النبي شيت.

ونقلت القناة الإخبارية السورية أن مروحية تابعة للجيش الإسرائيلي حلقت في سماء الزبداني بريف دمشق، وهي منطقة حدودية قريبة من بلدة النبي شيت.

وقال مصدر عسكري لبناني للجزيرة إن مضادات أرضية صدت -فجر اليوم السبت- مروحيات حربية إسرائيلية في محافظة البقاع غير بعيد عن الحدود مع سوريا، وأفاد مصدر عسكري لبناني للجزيرة إنه تم رصد حركة ليلية لمروحيات إسرائيلية في أجواء منطقة السلسلة الشرقية لجبال لبنان من ناحية البقاع.

إعلان

وأضاف المصدر أن مروحيات عسكرية شوهدت في أجواء منطقتي الشعرة والنبي شيت، مضيفا أنه تم إطلاق نيران مضادات أرضية في أجواء البقاع الشمالي، حيث أعقبها انكفاء المروحيات من سماء المنطقة.

وقالت الصحة اللبنانية إن 3 أشخاص قُتلوا وأصيب 16 جراء الغارات الإسرائيلية المتجددة على النبي شيت.

وفضلا عن النبي شيت، تعرضت مرتفعات جنتا والخريبة وحربتا وسرعين في البقاع لغارات إسرائيلية.

كما شن الجيش الإسرائيلي قصفا مدفعيا استهدف وادي الليطاني في منطقة الخردلي وبلدات السلطانية تولين والخيام وكفركلا وعديسة والطيبة في جنوب لبنان. كما واصلت إسرائيل غاراتها على الضاحية الجنوبية لبيروت، وهو ما خلف دمارا كبيرا في المنطقة.

استهداف اليونيفيل

وأعلنت قوات اليونيفيل -مساء أمس الجمعة- أن ثلاثة من جنودها أصيبوا داخل قاعدتهم في بلدة القوزح جنوبي لبنان. وأضافت اليونيفيل -في بيان- أنها ستُجري تحقيقا في ملابسات الحادث، الذي جرى وسط إطلاق نار عنيف شهده جنوب لبنان.

وقالت اليونيفيل إنه من غير المقبول استهداف قوات حفظ السلام التي تؤدي مهامها بتفويض من مجلس الأمن، مشيرة إلى أن أي هجوم على اليونيفيل يمثل انتهاكا للقانون الدولي والقرار 1701، وقد يرقى إلى جريمة حرب، حسب تعبير البيان.

وقد أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استهداف القوات الأممية في لبنان واصفا إياه بالهجوم غير المقبول، وذلك بعد اتصاله بنظيريْه اللبناني جوزاف عون والسوري أحمد الشرع.

 

المصدر: الجزيرة