اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي في حملة مداهمات 20 فلسطينيا على الأقل من الضفة الغربية المحتلة، بينهم 5 نساء، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
ومن بين المعتقلين الصحفي حسن عبد الجواد من بيت لحم ليرتفع بذلك عدد الصحفيين المعتقلين في سجون الاحتلال إلى 42 صحفيا، وفق النادي.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن سلطات الاحتلال تستمر في تنفيذ حملات اعتقال يومية بمختلف أنحاء الضفة الغربية “في إطار سياسة عقاب جماعي”.

اعتداء على النساء
ويواجه النساء استهدافا متصاعدا عبر حملات الاعتقال المتواصلة، ويشمل ذلك اتخاذهن رهائن والاقتحامات الليلية للمنازل وأساليب التحقيق القاسية.
ورجح النادي في بيان نقلته عنه وكالة الأنباء الفلسطينية ارتفاع عدد المعتقلين إلى 24 ألف فلسطيني منذ بدء حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
ووفق إحصاءات نادي الأسير الفلسطيني، اعتقل جيش الاحتلال منذ ذلك التاريخ أكثر من 765 امرأة فلسطينية بينهن فتيات قاصرات ومسنّات.
كما صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1173 فلسطينيا وإصابة آلاف آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.

عزل بلدة سنجل
من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، كافة مداخل بلدة سنجل في شمال رام الله في الصفة الغربية، في محاولة لعزل البلدة عن بقية المناطق المحيطة بها.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أغلقت جميع الطرق الفرعية والزراعية التي كانت تربط البلدة بالقرى المجاورة مستخدمة جرافات عسكرية وسواتر ترابية لعزل البلدة بشكل كامل.
من جهته، أكد رئيس بلدية سنجل معتز عبد الرحمن في بيان صحفي، أن “إجراءات الإغلاق تفاقم معاناة المواطنين وتعيق حركة المرضى والطلبة والعمال، وتمس مختلف جوانب الحياة اليومية”.
وبهذا يرتفع عدد إجمالي الطرق والمداخل التي أغلقها الاحتلال إلى 6 مداخل رئيسية و16 طريقا فرعيا وزراعيا بين بوابات حديدية وسواتر ترابية وحجرية في إطار سياسة تشديد الحصار والتضييق على السكان.
المصدر: الجزيرة