اكتشف في القدس نفق ضخم محفور في الصخر بالقرب من كيبوتس رامات راحيل، وذلك خلال أعمال تنقيب وقائي سبقت إنشاء حي سكني جديد.
ولا يستطيع باحثو هيئة الآثار الإسرائيلية تحديد العمر الدقيق للنفق أو الغرض منه.
ويبلغ طول النفق حوالي 50 مترا، وارتفاعه يصل إلى 5 أمتار، وعرضه حوالي 3 أمتار. ويمر مدخله عبر درج منحوت في الصخر.
وأكد المشرفان على أعمال التنقيب سيفان مزراحي وزينوفي ماتسكيفيتش: “تم نحت الصخور بدقة مذهلة. ومن الواضح تماما أن بناء هذا النفق تطلب جهودا هائلة، وكان بموجب خطة واضحة، بالإضافة إلى الموارد والقدرات الهندسية اللازمة”.
وطرح العلماء عدة فرضيات حول الغرض من النفق، لكن تم رفض معظمها:
- نظام مياه: كان هذا الافتراض الأول، لكن جدران المنشأة غير مغطاة بالجص. وأكد الجيولوجيون عدم وجود طبقات مياه جوفية أو آثار تراكم للمياه في هذه المنطقة.
- منشأة صناعية أو زراعية: حجم العمل المنجز كبير جدا بحيث يكون لحرفة خاصة، كما لم يتم العثور أبدا على مجمعات تحت أرضية مماثلة في المنطقة المحيطة.
- مقلع حجارة: هذه هي الفرضية العملية الرئيسية حاليًا. ويعتقد العلماء أن النفق حُفر من أجل الوصول إلى طبقات الطباشير. ويؤيد هذا الاحتمال وجود عمود رأسي في السقف (ربما للتهوية) وبقايا حطام على الأرض. كما أنه من المحتمل ألا يكون البناء الضخم قد اكتمل.
بينما يبقى تحديد عمر المنشأة لغزا، إذ لم يعثر على قطع أثرية أو فخار.
وسيتم دمج النفق بعناية في حديقة أثرية ضمن الحي الجديد الذي يضم 488 منزلا سكنيا ومدارس ومناطق تجارية.
المصدر: Naukatv.ru
إقرأ المزيد
وثيقة سرية لـ CIA من عام 1952 تجدد الجدل حول قاعة السجلات الأسطورية تحت تمثال أبو الهول
لطالما شكل موقع المكتبة القديمة التي يعتقد الكثيرون وجودها تحت تمثال أبو الهول في الجيزة واحدا من أعظم الألغاز في عالم الآثار.
لغز تحت الرمال.. نقش حجري قديم يفتح باب التساؤل عن تمثال ثان لأبي الهول
يشير اكتشاف حديث إلى أن المصريين القدماء، منذ أكثر من 3000 عام، ربما تركوا دليلا غامضا منحوتا في الحجر، يشير إلى وجود تمثال ثان لأبي الهول.