أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة أن الدفاعات الجوية للبلاد تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية الإماراتية مع الصواريخ الباليستية والجوالة والطائرات المسيّرة.
ونصحت الوزارة السكان بأنه “يمنع الاقتراب أو لمس أو تصوير أي حطام أو أجسام سقطت نتيجة التعاملات الجوية الناجحة، و(يجب) ترك التعامل معها للجهات المختصة”.
وكانت الإمارات قد تعرضت الاثنين والثلاثاء لهجمات نسبتها أيضا لإيران وأسفرت عن إصابة 3 أشخاص بهجوم على منطقة نفطية في إمارة الفجيرة، وحظيت بإدانات عربية ودولية.
وهددت إيران، الثلاثاء الماضي، بالرد بحزم على أي إجراء ضد جزرها وسواحلها وموانئها انطلاقا من الإمارات، ونفى مقر خاتم الأنبياء أن تكون القوات الإيرانية نفذت حينها أي عمليات صاروخية أو بالطائرات المسيّرة ضد الإمارات.
لكنه أضاف: “إذا اتُّخذ أي إجراء ضد جزرنا أو موانئنا وسواحلنا انطلاقا من أراضي الإمارات فسنرد بحزم وقوة”.
اشتباكات محدودة بهرمز
وقبل ساعات، قال الجيش الأمريكي إنه اعترض هجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة للبحرية في مضيق هرمز ليلة الجمعة و”استهدف منشآت عسكرية إيرانية مسؤولة عن مهاجمة القوات الأمريكية”.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن القوات الأمريكية اعترضت “هجمات إيرانية غير مبررة” وردت بضربات دفاعا عن النفس.
وأوضح الجيش الأمريكي أن السفن لم تُصَب، وذكر أنه لا يسعى للتصعيد، ولكنه “لا يزال متمركزا ومستعدا لحماية القوات الأمريكية”.
من جهته، أخبر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الصحفيين في واشنطن أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا رغم هذه الاشتباكات.
وصمد وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير منذ 8 أبريل/نيسان، وفشلت المحادثات المباشرة بين البلدين، التي استضافتها باكستان الشهر الماضي، في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.
المصدر: الجزيرة