الحرس الثوري يعلن مقتل رئيس استخباراته اللواء مجيد خادمي

أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، فجر اليوم، إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران.

ووفق بيان نقلته وكالة “تسنيم”، فإن خادمي، الذي وُصف بـ”الرئيس القوي والمثقف لاستخبارات الحرس”، قُتل بعد مسيرة امتدت لنحو نصف قرن في العمل الأمني، لعب خلالها دورا بارزا في تعزيز أمن إيران ومواجهة مخططات الأعداء.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، تنفيذ عملية الاغتيال في طهران و “تصفية” رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، متوعدا بمواصلة استهداف قادة إيران “واحدا تلو الآخر”.

تعيين حديث

وأفاد مراسل الجزيرة بأن خادمي كان قد عُيّن في منصبه حديثا في أعقاب حرب الـ12 يوما الماضية، ما يضفي على اغتياله بعدا إضافيا، كونه جاء في مرحلة حساسة من إعادة ترتيب الأجهزة الأمنية الإيرانية.

ويأتي هذا التطور بعد نحو أسبوعين فقط من إعلان إسرائيل اغتيال كل من أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، وقائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) غلام رضا سليماني، ووزير الاستخبارات الإيراني إسماعيل الخطيب.

وأعلن كاتس مقتل الخطيب خلال اجتماع أمني في 18 مارس/آذار الماضي، معتبرا أن العملية تمثل “نجاحا كبيرا”، فيما دعا وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان إلى مواصلة الضغط العسكري على إيران.

كومبو على نحو عاجل لقائد قوات الباسيج رضا سليماني و علي لاريجاني- المصدر: تسنيم
أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني الراخل علي لاريجاني (يمين) وقائد قوات التعبئة الشعبية في إيران (الباسيج) الراحل غلام رضا سليماني (وكالة تسنيم)

وفي 17 مارس/آذار، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نجح في القضاء على لاريجاني وسليماني في غارات على العاصمة الإيرانية، فيما نشر مكتب نتنياهو صورة له وهو يصدق على عمليات الاغتيال في إيران.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، في حين ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

إعلان

كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مصالح أمريكية” في دول عربية، مما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

 

المصدر: الجزيرة