منح المصري محمد السيد الميدالية الأولى لبلاده في أولمبياد باريس، والثانية للعرب بإحرازه برونزية سيف المبارزة، فيما انسحب لاعب الجودو الجزائري مسعود إدريس تفادياً لمواجهة إسرائيلي.
في المبارزة، تغلّب السيد (21 عاماً)، المصنّف العاشر عالمياً، بالنقطة الذهبية 8-7 على المجري تيبور أندرافسي.
وفجّر السيد فرحة جنونية بعد ضمانه البرونزية، حيث قفز احتفالاً على طريقة نجم كرة القدم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وفي الطريق الى منصة التتويج، حقّق السيد 3 انتصارات على الكولومبي جون رودريغيز 15-7 في دور الـ32، والإيطالي أندريا سانتاريلي 15-0 في دور الـ16 والبلجيكي نيسر لويولا 9-8 بالنقطة الذهبية في ربع النهائي، قبل أن يخسر أمام الفرنسي يانيك بوريل 9-15 في نصف النهائي.
وهذه الميدالية الرابعة للمبارزين العرب في تاريخ الأولمبياد، بعد فضية التونسي فارس فرجاني في مسابقة الحسام في النسخة الراهنة، فضية المصري علاء الدين أبو القاسم في الشيش (لندن 2012) وبرونزية التونسية إيناس البوبكري في الشيش أيضاً (ريو 2016).
وبعد التتويج، قال السيد: «مازلت في سن الـ 21 من عمري. إنها مشاركتي الثانية في الألعاب الأولمبية. إنها ليست النهاية. إنها مجرّد البداية».
ومن جهته، أعلن رئيس اللجنة الأولمبية المصرية ياسر إدريس عن صرف مكافأة فورية للسيّد قدرها 1000 دولار «ليس لها علاقة بالمكافأة المخصصة للفوز بالميدالية الأولمبية، ولكن لتحفيزه فقط، كما سيتم منحه هدية قيمة لتشجيعه أيضاً».
وفي الجودو، بعد تخطّيه الوزن القانوني المطلوب، وهو حاجز يتأكّد الرياضيون من احترامه، استُبعد الجزائري إدريس، تفادياً لمواجهة الإسرائيلي توهار بوطبول في وزن تحت 73 كلغ.
وبلغ وزن إدريس 73.4 كلغ، بحسب بيان الأوزان على الموقع الرسمي للألعاب، كما شُطب اسمه من قائمة النزال في موقع الاتحاد الدولي للعبة.
ومرّة جديدة، لن يتواجه لاعب جودو جزائري مع خصم إسرائيلي في الألعاب الأولمبية، بعدما انسحب فتحي نورين بسبب إمكانية مواجهة إسرائيلي في طوكيو.
وعربياً أيضاً، دشّن الفلسطينيون مشاركتهم، مع السباح يزن البواب، على وقع الحرب في غزّة.
وحلّ البواب (24 عاماً)، ثالثاً في السلسلة الأولى من تصفيات 100 م ظهراً والـ43 من أصل 46.