العدل الأمريكية تنشر لقطات للمتهم بمحاولة اغتيال ترمب

كشفت وزارة العدل الأمريكية، أمس الخميس، فيديو للمشتبه به في محاولة اغتيال الرئيس دونالد ترمب يوم الأحد الماضي، يظهره وهو يقتحم نقطة تفتيش أمني في فندق هيلتون بواشنطن ويطلق النار على أحد عناصر جهاز الخدمة السرية.

وقالت جانين بيرو، المدعية العامة الأمريكية لمنطقة كولومبيا، على إكس، إن المشاهد التي التقطتها كاميرات المراقبة أظهرت أيضا المشتبه به كول آلن وهو “يستطلع المنطقة” في فندق هيلتون خلال اليوم السابق للهجوم الذي وقع السبت خلال عشاء سنوي لمراسلي البيت الأبيض.

ويتضمن الفيديو، الذي تبلغ مدته 6 دقائق تقريبا، مشاهد لرجل يسير ذهابا وإيابا في ممر، وعبر مركز للياقة البدنية.

ويظهر أحد المشاهد الرجل حاملا ما يبدو أنه بندقية طويلة الماسورة، وهو يندفع عبر نقطة تفتيش أمني متجاوزا الشرطيين الذين يرتدون الزي الرسمي وعناصر جهاز الخدمة السرية الذين يرتدون بدلات.

وقالت بيرو: إن الفيديو يظهر “كول آلن وهو يطلق النار على عنصر من جهاز الخدمة السرية أثناء محاولته اغتيال الرئيس في عشاء مراسلي البيت الأبيض”.

وأضافت: “لا يوجد دليل على أن إطلاق النار كان نتيجة نيران صديقة”، مشيرة إلى أن الفيديو قُدّم للمحكمة.

وتُظهر اللقطات أحد عناصر جهاز الخدمة السرية يُطلق النار من سلاحه ثلاث مرات باتجاه المهاجم، رغم أن الشرطة أكدت أن آلن لم يُصب بالرصاص أثناء الهجوم.

لقطات وتوضيحات

وفي مقطع فيديو بالتصوير البطيء نشرته وزارة العدل، وُضعت دوائر بيضاء حول سلاح أحد العناصر في اللحظات الثلاث التي شوهدت فيها ومضات ناتجة عن إطلاق النار من السلاح.

وتمّت السيطرة على الرجل البالغ 31 عاما بعد مشاجرة فوضوية مع حراس الأمن، وأُطلقت أعيرة نارية لكنّ أحدا لم يُقتل.

ولم يظهر مشهد القبض عليه في الفيديو الذي كُشف الخميس، كما لم يتّضح على الفور من اللقطات من هو الشخص الذي أُطلقت النار عليه.

إعلان

ووجّه القضاء الأمريكي الاثنين تهمة محاولة اغتيال الرئيس الجمهوري إلى آلن الذي يواجه عقوبة السجن مدى الحياة إذا أُدين.

وخلال جلسة المحكمة، لم يحدد آلن -المنحدر من مدينة تورانس في الضاحية الجنوبية الغربية لمدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا– ما إن كان سيُقرّ بالذنب أم لا، بينما قررت المحكمة إبقاءه رهن الاحتجاز إلى حين مثوله مجددا أمامها.

وقبل أيام قليلة وفي السياق ذاته، حمّل البيت الأبيض ما وصفها بـ”طائفة الكراهية اليسارية” مسؤولية إطلاق النار، الذي وقع خلال حفل عشاء المراسلين الذي كان يحضره ترمب.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت -في مؤتمر صحفي- إن طائفة الكراهية اليسارية ضد الرئيس وكل من يدعمه ويعمل لصالحه تسببت في إصابة ومقتل العديد من الأشخاص، وكادت أن تكرر ذلك في نهاية الأسبوع.

 

المصدر: الجزيرة