استضافت نقابة الصحافيين بالقاهرة ندوة أدبية لمناقشة المجموعة القصصية «في الحلم صعدت جبلاً» للكاتبة رحاب إبراهيم، والتي صدرت عن دار العين، وناقشها أستاذ الأدب والنقد بجامعة جورج تاون الناقد د. محمود العشيري.
قدمت الندوة الإعلامية سماح عبدالعزيز، وحضرها رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، وأستاذ الأدب بجامعة قناة السويس الناقد د. علاء الجابري، والروائي صالح الغازي، والإعلاميات: هناء العصفور، وسحر الببلاوي، ونهى محمود، ولمياء عدلي، والمترجمة حنان منير.
وذكر د. العشيري أن مجموعة د. إبراهيم القصصية (في الحلم صعدت جبلاً) تقدم الكلام/السرد بوصفه فعلاً للوجود والتحقق، وفعلاً للكبر والنضج، حتى عندما يكون هذا الكلام صامتاً وسرياً، فإنه يحفظ النفس من انشطارها.
ولفت إلى أن المجموعة تكتسب موقعها المتميز في لون من الكتابة كان المنظور السردي فيه يتمحور حول تجربة الطبيب، وجوانب من وقائع مهنته ومعايشاته. ومن هذا المنظور المهني تنفتح المجموعة على ثراء التجربة الإنسانية الفردية والأسرية، والجماعية أحياناً، فتكتب المجموعة عن امتحانات الطب، وتحديداً اختبارات الشفهي، ومفارقاتها وأزماتها العديدة، لكنها تجعل من هذا السرد المهم حدثاً جانبياً على متن حدث أكبر يناقش قضية إنسانية أصيلة متصلة بالأقدار والمصادفات التي كان يمكن لها أن تغيِّر مسار الحياة، وهي في النهاية جزء من طبيعة الحياة وقانونها.
من جانبها، قالت د. إبراهيم إنها بدأت كتابة المجموعة عام 2019، وكان من المفترض أن تدور كلها بشكل ساخر عن كواليس عالم الطب، ثم جاءت جائحة كورونا وما صاحبها من متغيرات مجتمعية ونفسية، فتوقفت عن الكتابة فيها، واتجهت إلى ترجمة المقالات العلمية، ثم عادت بعدها للكتابة فيها منتصف 2022، بعد تجربة صحية وإنسانية أضافت بُعداً آخر للحكايات، فجاءت في قسمين، الأول: «كانت الشمس تغافلني وتشرق»، ويضم عشر حكايات، منها: «سنة أولى طب»، و«سكن البنات»، و«ضد الحساسية»، و«نوباتجيات كفر الطين»، والقسم الثاني «في الحلم صعدت جبلاً»، ويضم أيضاً عشر حكايات، منها: «درجات الحياة»، و«ثلاث حكايات عن التاكسي»، و«المرأة المنضبطة جداً».