قبل أيام من إقامة الدور نصف النهائي لكأس سمو الأمير لكرة القدم، تسابق فرق المربع الذهبي للبطولة الزمن لتجهيز لاعبيها لموقعتي الخميس المقبل، والتي تجمع القطبين الجماهيريين القادسية والعربي من جهة، والسالمية مع التضامن في الجهة الأخرى.
في نادي القادسية، ارتفعت أسهم مشاركة قائد الدفاع الدولي خالد إبراهيم بعد تعافيه من إصابة بتمزق كان قد تعرض لها خلال مواجهة الـ «دربي» في «دوري زين» الممتاز، الشهر الماضي، وتسببت بغيابه عن المباريات الثلاث التالية التي خاضها الفريق، أمام النصر في الدوري واليرموك والفحيحيل في كأس الأمير.
وتمثل عودة إبراهيم دعماً كبيراً لدفاع «الأصفر» الذي عانى من خلل واضح في الفترة الأخيرة.
كما عاد الجناح أحمد شبيب الذي غاب أخيراً بسبب الإصابة.
وفي النادي العربي، يبذل الجهاز الطبي جهوداً لتجهيز الجناح النيجيري أنايو أيوالا الذي أصيب في لقاء الـ «دربي» أيضاً وابتعد عن الفريق في المباريات الماضية.
في المقابل، يتواصل غياب نجم الوسط سلطان العنزي الذي يحتاج إلى عملية تنظيف الغضروف ستُبعده عن الملاعب لأكثر من شهر، إضافة إلى المدافع حسن حمدان الذي أصيب خلال خوضه معسكراً تدريبياً مع منتخب الكويت الوطني في القاهرة ويعالج حالياً في دبي، كما تضم قائمة المصابين لاعب الوسط سيف الحشان والمهاجم سلمان العوضي.
أما في نادي السالمية، فتبدو الأمور جيدة على صعيد الإصابات، بعدما تأكد عدم تضرر الوافد الجديد، الليبي سنوسي الهادي، من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته الأولى مع الفريق أمام كاظمة في ربع النهائي وأجبرته على الخروج من الملعب.
وتبين أن سنوسي كان يعاني من شد عضلي بسيط وسيكون جاهزاً لمواجهة التضامن.
ويبقى أن «السماوي» سيفتقد في المباراة المقبلة جهود الظهير بدر جمال الذي تلقى البطاقة الحمراء المباشرة في مطلع المباراة الماضية وسيغيب عن مواجهتي نصف النهائي والنهائي في حال تأهل الفريق.
من جهته، يواصل التضامن تحضيراته لمواجهة السالمية بمعنويات عالية وبصفوف مكتملة حيث لا يعاني الفريق من إصابات مؤثرة وهو ما يأمل الجهاز الفني بقيادة البرتغالي ميغيل ليال ومساعده جمال القبندي في أن يستمر حتى موقعة الخميس والتي ينظر إليها الفريق بتفاؤل كبير باعتبار أنها المحطة الأخيرة قبل بلوغ المباراة النهائية لأغلى البطولات للمرة الأولى منذ 24 عاماً، علماً بأن «أزرق الفروانية» خاض نهائي الكأس 4 مرات ولم يوفق في أي منها حيث خسر من كاظمة في 1984، و«الكويت» في 1987، والقادسية في 1994، والعربي في 2000.