
يأتي “آي موتشي” بتصميم مغاير للصورة النمطية للأجهزة الإلكترونية الجامدة، إذ يشبه في هيئته الحيوانات الأليفة الصغيرة أو الدمى المحشوة ذات الملمس الناعم.
حلقة (2026/3/25) من “حياة ذكية” عرضت تفاصيل هذا الابتكار الفريد من نوعه، حيث يهدف الجهاز إلى تقديم تجربة تفاعلية تتجاوز مجرد تنفيذ الأوامر، ليركز على تقديم شعور بالرفقة والدعم، خاصة لفئات مثل المُسنين الذين يعيشون بمفردهم أو الأشخاص الذين لا تسمح ظروفهم بتربية حيوانات أليفة حقيقية.
يعتمد الابتكار على دمج الذكاء الاصطناعي مع منظومة من المستشعرات المتطورة لتوفير تجربة محاكاة واقعية، وتتمثل أبرز قدراته في:
- التفاعل الجسدي: يستجيب الجهاز للمس والحركة، إذ يمكنه هز رأسه وتحريك ذيله وإصدار أصوات لطيفة تجعله يبدو مثل كائن حي.
- الذكاء العاطفي: زودت الشركة الصينية المصنعة الجهاز بنظام ذكاء اصطناعي يمكنه التعرف على صوت المستخدم وتحليل نبرته، بل والتقاط حالته المزاجية بدقة.
- تتبُّع الحالة عبر التطبيق: يمكن للمستخدمين متابعة حالة “آي موتشي” وتطوره عبر تطبيق مرافق خاص، مما يعزز من شخصية الجهاز وأسلوبه الفريد في التفاعل.
الأبعاد النفسية للابتكار
أكد مطورو الجهاز أن الهدف الأساسي من “آي موتشي” هو تعزيز الصحة النفسية وتقديم الدعم العاطفي. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن هذا النوع من الروبوتات يظل وسيلة للراحة النفسية الإضافية، ولا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يكون بديلا كاملا عن العلاقات الإنسانية الحقيقية.
وطرحت الشركة جهاز “آي موتشي” بسعر يصل إلى 330 دولارا أمريكيا، لينافس في سوق التكنولوجيا الموجهة لتحسين جودة الحياة والرفاهية النفسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر: الجزيرة