بوتين: الحرب على إيران “كوفيد” جديد يضرب مفاصل الاقتصاد العالمي

في مقاربة اقتصادية لافتة، وضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في كفة واحدة مع جائحة كورونا “كوفيد-19″، محذرا من تداعيات قد تفوق الوباء في ضبابيتها.

وقال بوتين، اليوم الخميس، أمام قادة أعمال في موسكو “لا يزال من الصعب التنبؤ بدقة بعواقب الصراع في الشرق الأوسط”، مضيفا أن الصراع يُلحق أضرارا جسيمة بالخدمات اللوجستية الدولية وسلاسل الإنتاج ‌والإمداد، ويشكل ضغطا هائلا على شركات النفط والغاز والمعادن والأسمدة.

ومضى قائلا “يبدو لي أن الأطراف المتورطة في الصراع لا تستطيع التنبؤ بأي شيء بنفسها، لكنّ الأمر أصعب بالنسبة لنا”.

وكانت روسيا قد حذرت، الأربعاء، من “كارثة نووية” قد تنجم عن الأزمة القائمة في منطقة الشرق الأوسط، جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، خلال تصريحات صحفية بالعاصمة موسكو.

وقالت زاخاروفا إن الأزمة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى “كارثة نووية”، مشددة على أن المفاوضات هي “السبيل العقلاني الوحيد للخروج من الأزمة الخطيرة التي تدفع إليها الولايات المتحدة وإسرائيل في الشرق الأوسط والعالم بأسره”.

واتهمت الولايات المتحدة باستغلال المفاوضات مع إيران بشأن البرنامج النووي، كغطاء للتستر على هجماتها ضد إيران.

ويشهد الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي حربا يشنها تحالف إسرائيلي أمريكي على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص بينهم مسؤولون أمنيون وقياديون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما تستهدف إيران ما تصفه بـ”مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، في حين أدانت الدول المستهدفة بعض الهجمات التي أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، مطالبة بوقفها فورا.

 

المصدر: الجزيرة