بوتين وأردوغان يدعوان لوقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط

دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى وقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط، وذلك بعد أكثر من شهر على اندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

وقال الرئيس التركي أردوغان -خلال اتصال هاتفي مع نظيره الروسي بوتين أمس الجمعة- إن أنقرة تتواصل مع جميع الأطراف لمنع خروج الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران عن السيطرة أكثر.
وذكرت دائرة الاتصال التابعة للرئاسة التركية -في بيان لها الجمعة- أن أردوغان وبوتين بحثا خلال الاتصال العلاقات الثنائية بين تركيا وروسيا، وقضايا إقليمية ودولية.

ووفقا للبيان، أكد أردوغان أن تركيا لا توافق على الهجمات التي تستهدف إيران، كما ترى أن الرد الإيراني بقصف دول المنطقة ليس من الصواب.

ومن جهته، ذكر الكرملين -في بيان- أن الرئيسين “أشارا إلى موقفيهما المتطابقين بشأن ضرورة التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتطوير اتفاقات سلام توافقية تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لجميع دول المنطقة”.

وتأتي هذه الدعوة بعد أكثر من شهر على شن الولايات المتحدة وإسرائيل حربا واسعة على إيران، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط، مع انعكاسات ملموسة على الاقتصاد العالمي وتأثير مباشر على ملايين الأشخاص حول العالم.

FILE PHOTO: An aerial view of the Iranian shores and the island of Qeshm in the strait of Hormuz, December 10, 2023. REUTERS/Stringer/File Photo
توقف الملاحة في مضيق هرمز أدى إلى نقص كبير في المعروض من النفط والغاز وارتفاع أسعارهما (رويترز)

عواقب سلبية

وأشار البيان إلى أن بوتين وأردوغان شددا على أن “العمليات العسكرية المكثفة تؤدي إلى عواقب سلبية خطيرة، ليس على المستوى الإقليمي فحسب، بل على المستوى العالمي أيضا، بما في ذلك في مجالات الطاقة والتجارة واللوجستيات”.

وبحسب البيان نفسه، بحث الرئيسان أيضا “أهمية اتخاذ إجراءات منسقة لضمان الأمن بشكل شامل في منطقة البحر الأسود”.

ومنذ 28 فبراير/شباط 2026، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيّرات باتجاه إسرائيل.

إعلان

كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدَفة.

 

المصدر: الجزيرة