تحذير إيراني بعد “ضربة ثالثة” قرب محطة بوشهر النووية

أعلنت هيئة الطاقة الذرية الإيرانية أن مقذوفا أصاب محيط محطة بوشهر النووية -مساء أمس الجمعة- دون وقوع أضرار، وذلك في اليوم الثامن والعشرين من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

وحذرت الهيئة من أن أي ضرر يلحق بمحطة بوشهر قد يؤدي إلى وقوع حادث نووي خطير على المنطقة.

اقرأ أيضا

list of 4 items

  • list 1 of 4نطنز وأصفهان وأراك.. ماذا تبقّى من البرنامج النووي الإيراني؟
  • list 2 of 4تصعيد نوعي.. إسرائيل تقصف منشآت حساسة بإيران والحرس الثوري يهدد بالمثل
  • list 3 of 4إيران تحتج على تصريح غروسي باستحالة إنهاء برنامجها النووي دون حرب نووية
  • list 4 of 4بعد ضرب منشآتها الإستراتيجية.. هل تغير إيران قواعد الاشتباك وتعتمد “الرد المفتوح”؟

end of list

وأوضحت أن محطة بوشهر قيد التشغيل وتحتوي على كميات كبيرة من المواد المشعة، وقالت إن “استهداف المنشآت النووية السلمية الإيرانية قد يعرض أمن وسلامة المنطقة لمخاطر جسيمة”.

من جانبها، قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن إيران أبلغتها بوقوع ضربة جديدة في محيط محطة بوشهر النووية، هي “الثالثة خلال 10 أيام”.

تُظهر صور الأقمار الصناعية من شركة ماكسار مبنى مفاعل أراك بعد الغارة الجوية في 19 يونيو/حزيران 2025
صورة أرشيفية بالأقمار الصناعية تُظهر مبنى مفاعل أراك بعد غارة في 19 يونيو/حزيران 2025 (غيتي)

منشآت حيوية

يأتي هذا الهجوم في سياق استهداف منشآت حيوية نووية وصناعية في إيران أمس الجمعة، أبرزها مصنع يعمل بالماء الثقيل في مجمع “أراك” المعروف بعد الاتفاق النووي باسم “خنداب”.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الجمعة إن إيران أبلغتها بأن مصنعا يعمل بالماء الثقيل في مجمع “أراك” قد تعرض لهجوم، نافية وجود أي خطر إشعاعي.

واستُهدف هذا الموقع بغارات جوية إسرائيلية خلال حرب الأيام الاثني عشر في يونيو/حزيران 2025 بين إسرائيل وإيران، والتي شنت خلالها الولايات المتحدة أيضا غارات جوية.

وكذلك، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بتعرض مصنع لإنتاج الصلب يستخدم مواد مشعة لهجمات الجمعة، مؤكدة عدم وجود تسرب إشعاعي.

وقد استهدفت الهجمات أيضا منشأة “أردكان” التي تُنتج مركزات اليورانيوم، وفقا لما أعلنته هيئة الطاقة الذرية الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي استهدافه موقعين مرتبطين بالطاقة النووية في وسط إيران، هما مفاعل “أراك” للماء الثقيل ومصنع لمعالجة اليورانيوم في محافظة يزد (وسط البلاد).

إعلان

وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان- إنه “لن يسمح للنظام الإيراني بمواصلة محاولاته لدفع برنامج الأسلحة النووية”.

وعيد إيراني

وفي أعقاب الهجمات التي استهدفت منشآت نووية ومصانع صلب إيرانية، دعا الحرس الثوري العاملين في مواقع صناعية مرتبطة بالولايات المتحدة في المنطقة إلى مغادرتها، ودعا المدنيين في الشرق الأوسط إلى الابتعاد عن مناطق انتشار القوات الأمريكية.

ومن جانبه، ندد وزير الخارجية عباس عراقجي بالهجمات الأمريكية الإسرائيلية على المنشآت النووية، معتبرا أنها “تتناقض” مع المهلة الممددة للدبلوماسية التي أعلنتها واشنطن، متوعدا بأن تدفع إسرائيل “ثمنا باهظا على جرائمها”.

وخلال الأيام من 21 إلى 26 مارس/آذار الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ثلاث مُهل دبلوماسية متتالية لإيران للتوصل إلى اتفاق قبل قصف منشآتها للطاقة، بدأت بمهلة أولى قصيرة لم تتجاوز يومين، تلتها مهلة ثانية بخمسة 5 أيام، ثم أعلن مهلة ثالثة مدتها 10 أيام.

وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالسعي إلى امتلاك أسلحة نووية، بينما تُصر طهران على أن برنامجها النووي مخصص للأغراض المدنية فقط.

وتتعرض إيران -منذ 28 فبراير/شباط الماضي- لقصف جوي متواصل من الولايات المتحدة وإسرائيل، بينما ترد طهران بهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وعدة دول في المنطقة.

 

المصدر: الجزيرة