توقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يحقق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فوزا ساحقا في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وقال ترمب في مكالمة هاتفية، اليوم الاثنين، مع نتنياهو إنه يتوقع أن يحقق “نصرا ساحقا” في الانتخابات، وذلك غداة إعلانه دعمه الكامل له، أمس الأحد.
قصص مقترحة
list of 2 items
end of list
وفي مكالمة نشرها نتنياهو على حسابه على منصة “إكس” وصف ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه “أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق”.
وكان ترمب قد أعلن، أمس الأحد، تأييده المطلق لإعادة انتخاب رئيس الوزراء الإسرائيلي، في موقف مفاجئ لم تسبقه مؤشرات على صدوره، وفق ما نقلته صحيفة “التلغراف” عن مصدر دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى.
وقال ترمب في منشور له إن نتنياهو “رئيس وزراء محارب عظيم، بل شريك أعظم في تحقيق السلام من خلال التصدي للجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
كما أشار إلى أن نتنياهو كان “قويا وشجاعا وبارعا في مواجهة معارضة هائلة، بما في ذلك معارضة صادرة من داخل إسرائيل ذاتها”، وفق تعبيره.
تأييد استراتيجي
وسبق لترمب أن دعم نتنياهو في انتخابات سابقة، كما بعث في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي برسالة إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، يطلب منه العفو عن نتنياهو في قضايا فساد.
وأقر نتنياهو، أمس الأحد، بأنه غير واثق من الفوز في الانتخابات، قائلا لإذاعة “104 إف إم” التابعة لصحيفة معاريف “علينا أن نضمن فوزنا، لست واثقا من فوزي، وأنا قلق للغاية”.
وتكتسب الانتخابات البرلمانية المرتقبة أهمية خاصة لنتنياهو، الذي يُحاكم في إسرائيل بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وهي اتهامات ينفي ارتكابه.
كما تلاحقه مذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وتُظهر استطلاعات الرأي أن كلا المعسكرين، المؤيد لنتنياهو والمعارض له، قد يفشل في تأمين 61 مقعدا في الكنيست من أصل 120، وهي الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة.
ويأتي هذا الجدل في ظل تصاعد الخلافات بين نتنياهو وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قبيل الانتخابات، ولا سيما بشأن توزيع الحقائب الوزارية وتشكيلة الحكومة المقبلة.
وكرر بن غفير، في مقابلة مع القناة 14 اليمينية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أنه يريد تولي حقيبة الدفاع، لكن نتنياهو سبق أن قال إن الحقيبة ستكون من نصيب حزب الليكود الذي يترأسه.
المصدر: الجزيرة