أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مقتل نينيو غيريرو زعيم منظمة “ترين دي أراغوا” الفنزويلية التي وصفها بالإرهابية، وذلك في عملية عسكرية نُفذت بالتنسيق مع كاراكاس.
وقال ترمب -في منشور على منصته “تروث سوشال”- إن “القيادة الجنوبية للولايات المتحدة نفذت ضربة سريعة وقاتلة، أسفرت عن القضاء على نينيو غيريرو زعيم ترين دي أراغوا”، موضحا أن العملية جرت “بتنسيق وثيق” مع السلطات الفنزويلية.
وتأتي العملية في سياق تصعيد أمني أوسع تقوده إدارة ترمب في منطقة الكاريبي، ويستهدف -وفق توصيفها- تفكيك شبكات تهريب المخدرات والجريمة المنظمة العابرة للحدود.
وتشير تقارير إلى أن نينيو غيريرو -واسمه هيكتور روستينفورد غيريرو فلوريس- يُعد أبرز قادة شبكة “ترين دي أراغوا”، إذ بدأ نشاطه الإجرامي مطلع الألفية في ولاية أراغوا الفنزويلية، وسبق أن أُدين في قضايا تشمل القتل وتهريب المخدرات.
وذاع صيت غيريرو لإدارته الشبكة لسنوات من داخل سجن “توكورون”، الذي حوّله إلى مركز عمليات متكامل ضم مرافق فاخرة، إلى جانب أنشطة لغسل الأموال المرتبطة بالابتزاز.
وفي سبتمبر/أيلول 2023، تمكّن غيريرو من الفرار عقب اقتحام الجيش الفنزويلي للسجن، مما دفع واشنطن إلى رصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار للإدلاء بمعلومات عنه، مع تصنيفه “إرهابيا دوليا”.

ترين دي أراغوا
وتأسست “ترين دي أراغوا” كعصابة سجن بين عاميْ 2007 و2009، لكنها استغلت الانهيار الاقتصادي وموجات الهجرة لتتحول إلى واحدة من أبرز المنظمات الإجرامية العابرة للحدود في أمريكا اللاتينية، حيث تمتلك خلايا في كولومبيا وتشيلي وبيرو والبرازيل، ووصل نفوذها مؤخرا إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية.
وكانت واشنطن قد صنّفت الشبكة “منظمة إرهابية أجنبية” وجمّدت أصول قادتها، بالتوازي مع تنفيذ البحرية الأمريكية ضربات استهدفت زوارق وسفنا تُتهم بالانخراط في عمليات تهريب المخدرات، إلى جانب تدمير مرافق ومستودعات داخل فنزويلا تستخدمها هذه العصابات.
المصدر: الجزيرة