أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، استهداف سفينتي شحن في البحر الأسود، مؤكدة أنهما كانتا تنقلان أسلحة وذخائر ومعدات عسكرية لأوكرانيا.
تزامن ذلك مع تصعيد الهجمات الجوية بين البلدين، إذ أعلنت الوزارة اعتراض وإسقاط 490 مسيرة أوكرانية فوق مناطق عدة من البلاد.
وأفادت السلطات العسكرية الروسية في إقليم كراسنودار بأن الدفاعات تتصدى لهجوم مسيّرات واسع النطاق في سوتشي وسيريوس.
وتسبب الهجوم الأوكراني المسيّر في اندلاع حريق بخزانات وقود بمنطقة أدلر في سوتشي.
على الجانب الآخر، أعلن حاكم دنيبروبيتروفسك مقتل شخصين وإصابة 4 في هجمات روسية بالمسيّرات والمدفعية.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني، في بيان عبر تطبيق “تليغرام”، أمس الخميس، أن قوات الدفاع الجوي أسقطت 135 من أصل 163 طائرة مسيرة، أطلقتها روسيا خلال هجوم على أوكرانيا خلال الليل.
وفي الأثناء، أفاد سيرهي ليساك رئيس الإدارة العسكرية لمدينة أوديسا الأوكرانية بأن هجمات جوية روسية أسفرت عن إصابة 17 شخصا، وألحقت أضرارا بمبنى سكني مكوّن من 21 طابقا، مشيرا إلى أن من بين المصابين 3 أطفال.
كما أفاد حاكم مقاطعة زاباروجيا بمقتل شخص وإصابة آخر في هجوم بمسيرة روسية استهدف سيارة مدنية.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها باتت تسيطر على بلدتي نيكانوروفكا وغروزسكويه، فيما تسمى جمهورية دونيتسك الشعبية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني بعد أن دخل الصراع بين روسيا وأوكرانيا مؤخرا مرحلة تصعيد حاد، ويشير تزايد نطاق وتواتر الهجمات على البنية التحتية الحيوية للطاقة والقطاع المدني في أوكرانيا إلى تحول في الأولويات التكتيكية للقيادة الروسية.
وأصبحت صفارات الإنذار من الغارات الجوية حدثا يوميا في أوكرانيا، ووصلت إلى مستوى غير مسبوق في الأشهر الأخيرة، مما دفع روسيا إلى تكثيف ضرباتها الصاروخية وهجمات الطائرات المسيرة بشكل ملحوظ، مختبرة دفاعات أوكرانيا الجوية، ومرونة شبكة الطاقة لديها.
ودخل البلدان في حرب عسكرية واسعة منذ 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط موسكو لإنهائها تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، بينما تعتبر كييف ذلك “تدخلا” في شؤونها.
المصدر: الجزيرة