يشير الدكتور أليكسي يغوروف، أخصائي طب وجراحة العيون، إلى أن الأشخاص فوق 50 عاما يجب أن يخضعوا لفحص دوري للبصر لدى طبيب العيون كل ستة أشهر، خاصة في حال وجود استعداد وراثي.
وقال: “إن متابعة أمراض العيون أمر بالغ الأهمية وضروري، لذلك يجب على كل من تجاوز سن الخمسين زيارة طبيب العيون مرة واحدة على الأقل كل ستة أشهر، خاصة في حال وجود تاريخ عائلي مرضي”.
ووفقا له، أصبح مرض إعتام عدسة العين أكثر انتشارا بين المرضى في منتصف العمر، حيث تُسجَّل حالات لدى أشخاص في سن 42 أو 43 عاما، وفي بعض الحالات قد تستدعي التدخل الجراحي.
وحذّر الأخصائي أيضا من أن مرض الغلوكوما (الزرق) قد يتطور بصمت لفترات طويلة دون ظهور أعراض واضحة في مراحله المبكرة، ما يجعل الكشف المبكر ضروريا.
وأضاف: “الغلوكوما في مراحلها المبكرة تسرق البصر بصمت، إذ لا يدرك المريض وجود مشكلة في عينيه، لكن عند اكتشافها قد يكون الوقت قد تأخر”.
وأشار الطبيب إلى أن أمراض العيون المرتبطة عادة بكبار السن أصبحت تُشخّص بشكل متزايد لدى فئات عمرية أصغر، بما في ذلك إعتام عدسة العين والغلوكوما، لافتا إلى أن التشخيص المبكر بفضل التقنيات الحديثة يتيح علاج هذه الحالات بفعالية أكبر وتقليل المضاعفات.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
عوامل الخطر المؤدية إلى الإصابة بالغلوكوما
أفادت البروفيسورة تاتيانا شلوفا أخصائية طب وجراحة العيون، أن عوامل خطر الإصابة بالغلوكوما (الزرق) تشمل قصر النظر، والاستعداد الوراثي، والسن فوق الأربعين.
الرؤية المزدوجة قد تكون إنذارا مبكرا للإصابة بحالة صحية خطيرة
حذر جراح عيون من أن الرؤية المزدوجة، التي يعتقد كثيرون أنها مجرد إرهاق أو توتر، قد تكون في الحقيقة إنذارا مبكرا للإصابة بحالة صحية أكثر خطورة.
بعد سن الأربعين.. هل أنت من الفئات المعرضة لخطر الغلوكوما؟
أوضحت الدكتورة دينز وون، زميلة كلية أخصائيي البصريات في المملكة المتحدة، أن بعض الفئات تُعد أكثر عرضة للإصابة بمرض الغلوكوما.
السبب الحقيقي وراء انتشار قصر النظر
لطالما اعتقد العلماء أن الاستخدام المتزايد للشاشات، خاصة بين الأطفال والشباب، هو المسؤول الأول عن ارتفاع معدلات قصر النظر في العالم.
روسيا.. ابتكار دعامة مجهرية لجراحة الغلوكوما لا مثيل لها في العالم
أعلن غينادي كراسنوف رئيس أكاديمية العلوم الروسية، عن ابتكار أول دعامة مجهرية في العالم، تزرع في أنسجة العين لعلاج الغلوكوما جراحيا.
طبيبة عيون تحدد المهدد بإعتام عدسة العين والزرق
يعتبر الزرق (غلوكوما) مرضا وراثيا، أي يمكن أن يصاب به الشخص الذي يرث عن والديه أو جده أو جدته هذا المرض.