حرائق الغابات وجفاف الأراضي يفاقمان أزمة المياه في جزيرة إندونيسية

 

كما تراجع منسوب نهر كابواس -أطول أنهار إندونيسيا- إلى مستويات متدنية للغاية، ولم يتبق في بعض مناطقه سوى مجرى ضحل من المياه الموحلة غير الصالحة للشرب أو حتى لغسل الأرز.

النهر الذي يعتمد عليه أكثر من 3 ملايين شخص بات عاجزا عن توفير احتياجات السكان، واضطرت عائلات إلى شراء المياه.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2قاضية أمريكية تحدد موعد محاكمة متهم ليبي في تفجير “لوكربي”
  • list 2 of 2إيران.. بزشكيان يتهم واشنطن بإفشال المفاوضات وترمب منفتح للمحادثات

end of list

ولا تتوقف الأزمة عند هذا الحد، فمع جفاف الأراضي تصبح شديدة القابلية للاشتعال، وتنتشر النيران أحيانا تحت سطح الأرض، وهو ما يجعل إخمادها أكثر صعوبة ويزيد احتمال عودتها، كما أن تراجع إمدادات المياه يعرقل أيضا جهود مكافحة الحرائق.

السلطات الإندونيسية سجلت احتراق أكثر من 200 ألف هكتار بين يناير/كانون الثاني ويوليو/تموز من العام الجاري، أي ما يقارب 3 أضعاف مساحة سنغافورة، لكن تداعيات الأزمة لا تقتصر على البيئة، فالصيادون وأصحاب القوارب فقدوا جزءا من مصادر رزقهم بعدما جعل انخفاض منسوب النهر التنقل والصيد مستحيلين في بعض المناطق.

تقرير: عمرو خليفة

قراءة: خالد الأيوبي

 

المصدر: الجزيرة