حزب الله يعلن تدمير 4 دبابات ميركافا وإسرائيل تنذر سكان 80 قرية جنوب لبنان

أعلن حزب الله اليوم الاثنين تدمير 4 دبابات ميركافا إسرائيلية في انفجار عبوات ناسفة في جنوبي لبنان، في حين حذر جيش الاحتلال سكان عشرات القرى اللبنانية من التحرك جنوب خط محدد أو الاقتراب من المناطق القريبة من نهر الليطاني، وذلك رغم اتفاق وقف النار الساري منذ 4 أيام.

وقال حزب الله في بيان، الاثنين، إنه أثناء ممارسة قوات الاحتلال “خرقا جديدا” وبينما كان رتل عسكري إسرائيلي، مؤلف من 8 مدرعات، يتحرك أمس الأحد من بلدة الطيبة باتجاه موقع الصلعة القديم في بلدة دير سريان “تعرّض لانفجار تشريكة من العبوات الناسفة زرعها مجاهدو المقاومة الإسلامية مسبقا في المكان”.

وأضاف البيان أن الانفجار أدى إلى “تدمير 4 دبّابات ميركافا وشوهدت النيران تندلع فيها قبل أن يعمد العدوّ إلى سحبها من مكان الحدث”.

تحذير لسكان 80 قرية ومنطقة

في الأثناء، حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي اللبنانيين من العودة إلى نحو 80 قرية ومنطقة في جنوبي البلاد، ‌‌مؤكدا أن قواته لا تزال منتشرة في المنطقة بسبب ما وصفه باستمرار نشاط حزب الله.

وقال الجيش في بيان الاثنين: “حتى إشعار آخر أنتم مطالبون بعدم التحرك جنوب خط قرى مزرعة بيوت السياد، مجدل زون، زبقين، ياطر، صربين، حداثا، بيت ياحون، شقرا، مجدل سلم، قبريخا، فرون، زوطر الغربية، يحمر الشقيف، ارنون، دير ميماس، مرجعيون، إبل السقي، الماري، كفر شوبا، عين قنيا، وعين عطا”.

وحذر جيش الاحتلال من “الاقتراب من منطقة نهر الليطاني ووادي الصلحاني والسلوقي” جنوبي البلاد.

كما أنذر الجيش الإسرائيلي اللبنانيين بعدم العبور والعودة إلى قرى وبلدات ومناطق عدة من بينها البياضة، شاما، طير حرفا، أبو شاش، الجبين، الناقورة، ظهيرة، ميارين، مروحين، راميه، بيت ليف، صلحانة، عيتا الشعب، حنين، الطيري، رشاف، یارون، مارون الرأس، بنت جبيل، عيناتا، كونين، عيترون، بليدا، محيبب، ميس الجبل، قلعة دبا.

إعلان

والجمعة، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس نية تل أبيب مواصلة السيطرة على جميع المناطق التي احتلتها جنوبي لبنان خلال العدوان الأخير.

ونشر الجيش الإسرائيلي أمس الأحد وللمرة الأولى خريطة لخط انتشاره الجديد داخل لبنان، مما سيؤدي إلى ⁠⁠بسط سيطرته على عشرات ⁠⁠القرى اللبنانية التي بات معظمها خاليا من السكان.

ولم يوضح الجيش مساحة تلك المنطقة، لكن كاتس قال إن منطقة التوغل تمتد إلى عمق 10 كيلومترات داخل لبنان.

والسبت، تحدث الجيش الإسرائيلي عن “خط أصفر” في لبنان، وهو خط وهمي رسمه جنوب نهر الليطاني، ويمتد وفق وسائل الإعلام الإسرائيلية من بلدة الناقورة حتى بلدة الخيام شمال شرقي مستوطنة المطلة شمالي إسرائيل، مرورا ببلدات لبنانية أخرى.

ودمرت القوات الإسرائيلية قرى لبنانية في المنطقة، قائلة إن هدفها هو حماية المدن التي تقع في شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

QASMIYEH, LEBANON - APRIL 18: Lebanese people travel south with their belongings on April 18, 2026 in Qasmiyeh, Lebanon. At 00:00 on April 17, a 10-day ceasefire took effect that is meant to pause fighting between Israeli forces and the Lebanese militant group Hezbollah. The agreement was announced the night before by U.S. President Donald Trump and described as a ceasefire between Israel and Lebanon; Hezbollah acknowledged the ceasefire but did not directly confirm it would abide by it. (Photo by Adri Salido/Getty Images)
لبنانيون يعودون إلى جنوب البلاد عقب إعلان الهدنة (غيتي)

وفي سياق متصل، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام، اليوم الاثنين، بأن مسيّرة “معادية” حلّقت على علو منخفض فوق بيروت والضاحية الجنوبية. كما حلقت طائرات استطلاعية إسرائيلية على علو منخفض فوق صور وقراها.

وأشارت الوكالة إلى أن جيش الاحتلال فجّر عددا من المباني السكنية في بلدات شمع والناقورة والبياضة في قضاء صور، منذ الليل وحتى فجر اليوم الاثنين.

ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وقفا لإطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، عقب مباحثات هاتفية مع نظيره اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

لكن إسرائيل قالت إن جيشها لا ينوي الانسحاب من المناطق التي احتلها، في حين واصل عملياته في تلك المناطق خلال وقف إطلاق النار، بما في ذلك الغارات الجوية والقصف المدفعي.

وأسفرت الحرب خلال أكثر من ستة أسابيع عن مقتل نحو 2300 شخص وإصابة 7544 آخرين ونزوح أكثر من مليون، خصوصا من ضاحية بيروت ومن جنوب البلاد، بحسب أحدث المعطيات اللبنانية الرسمية.

 

المصدر: الجزيرة