نقلت شبكة “سي إن إن” الأميركية عن دبلوماسي أوروبي رفيع -أمس الجمعة- أن حلفاء الولايات المتحدة يعملون على تحديد متطلبات “متعددة المستويات” لفتح مضيق هرمز.
وأضاف أن تلك المتطلبات تتضمن أنظمة الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع الجوية، وكاسحات الألغام، وسفن المرافقة، وقدرات مكافحة الطائرات المسيّرة، وسفن حربية لإطلاق صواريخ اعتراضية.
ولم توجه الولايات المتحدة مطالب محددة لدول معينة، لكن مصادر أشارت إلى أن هذه الجهود يجب أن تكون متعددة الأطراف لضمان فعاليتها.
وأضاف الدبلوماسي الأوروبي المطلع على التخطيط الجاري أنه “لا تملك أي دولة بمفردها كل المقومات، وكلما زاد عدد الدول المشاركة ازدادت الأمور تعقيداً”.
وفي خطوة أولى، أعلنت المملكة المتحدة الجمعة أنها ستسمح للولايات المتحدة باستخدام قواعدها العسكرية لضرب مواقع الصواريخ الإيرانية التي تستهدف السفن في الممر المائي، فيما تتوقع مصادر أن يصل القتال إلى مرحلة “هدنة جزئية” تُتيح فتح المجال أمام الملاحة الآمنة، بحسب “سي إن إن”.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصف حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي بأنهم “جبناء” لرفضهم الاستجابة لطلبه تقديم مساعدة عسكرية لتأمين المضيق.
وكتب ترمب -في منشور على منصته “تروث سوشيال”- أن “حلف شمال الأطلسي من دون الولايات المتحدة هو نمر من ورق”.
وأشار إلى أن حلفاء الولايات المتحدة “لا يرغبون في المساعدة على فتح مضيق هرمز، وهي مناورة عسكرية بسيطة تعتبر السبب الرئيسي لارتفاع أسعار النفط. يسهل عليهم القيام بذلك بأقل قدر من الخطر”، وأضاف “جبناء، ولن ننسى!”.
والخميس الماضي، أعلنت ست قوى دولية كبرى -من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا واليابان- أنها على “استعداد للمساهمة” -في الوقت اللازم- في جهود تأمين الملاحة في هذا المضيق الإستراتيجي لإمدادات النفط والغاز في العالم، والذي تعطّل إيران الملاحة فيه منذ اندلاع الحرب.
المصدر: الجزيرة