خالد مشعل يعلق على انتخاب خليل الحية رئيسا لحركة حماس

هنأ رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الخارج خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي الجديد للحركة خليل الحية، عقب فوز الأخير في جولة الإعادة لانتخابات رئاسة المكتب السياسي، مؤكدا احترامه الكامل لنتائج العملية الانتخابية ووقوفه إلى جانب القيادة الجديدة في المرحلة المقبلة.

وقال مشعل، في بيان صحفي صدر عقب اختتام العملية الشورية لانتخاب رئيس المكتب السياسي للحركة، إنه يتقدم بخالص التهنئة والمباركة للحية بمناسبة نيله ثقة مجلس الشورى العام وانتخابه رئيسا للمكتب السياسي.

وأعرب مشعل عن تمنياته لخليل الحية بالتوفيق في أداء مهامه خلال ما وصفها بالمرحلة الدقيقة.

وأكد مشعل أن الانتخابات جرت وفق أنظمة الحركة ولوائحها الداخلية وفي أجواء مؤسسية عكست الالتزام بمبدأ الشورى واحترام الأنظمة، معتبرا أن هذا النهج يمثل أحد ثوابت الحركة وعوامل قوتها.

وأضاف أنه أبلغ أعضاء مجلس الشورى باحترامه الكامل لنتائج الانتخابات، مؤكدا أنه وجميع أبناء الحركة يقفون خلف قيادة خليل الحية اعتبارا من الآن، ويلتزمون بالعمل معه ومع مختلف قيادات الحركة “بروح الأخوة والتكامل”، بما يخدم الشعب الفلسطيني وقضيته.

دعوة لحشد الإمكانات

ودعا مشعل إلى توحيد الجهود في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفلسطينيون، مشددا على ضرورة حشد الإمكانات لدعم سكان قطاع غزة ومساندتهم، إلى جانب دعم الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس في مواجهة الاحتلال والاستيطان، والعمل من أجل قضية الأسرى، مع وضع مصلحة الشعب الفلسطيني فوق كل اعتبار والعمل مع مختلف القوى الوطنية على هذا الأساس.

وأكد مشعل مواصلة العمل لتحقيق ما وصفه بأهداف الشعب الفلسطيني في التحرير والعودة والاستقلال.

وأعلنت حركة حماس، الاثنين، انتخاب خليل الحية رئيسا جديدا للمكتب السياسي للحركة خلفا ليحيى السنوار الذي استشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

إعلان

ووفق نتائج الانتخابات، فاز خليل الحية بمنصب رئيس المكتب السياسي بعد حصوله على 35 صوتا مقابل 34 صوتا لمنافسه خالد مشعل، رئيس الحركة في الخارج والرئيس الأسبق للمكتب السياسي.

وكانت حماس قد أعلنت في مايو/أيار الماضي إطلاق عملية انتخاب رئيس جديد للحركة خلفا للسنوار، مؤكدة آنذاك أن الجولة الأولى لم تحسم النتيجة، ما استدعى الذهاب إلى جولة إعادة وفقا للوائح والأنظمة الداخلية للحركة.

وتولى السنوار رئاسة الحركة عقب اغتيال رئيس مكتبها السياسي السابق إسماعيل هنية في طهران خلال يوليو/تموز 2024، قبل أن يُستشهد في اشتباك مع قوة إسرائيلية بمدينة رفح جنوب قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

وعقب استشهاد السنوار، أدارت الحركة شؤونها من خلال مجلس قيادة مؤقت ضم 5 أعضاء، بينهم خليل الحية وخالد مشعل، حيث تولى المجلس إدارة ملفات الحركة والتفاوض خلال فترة الحرب، وترأسه القيادي محمد درويش، رئيس مجلس شورى الحركة منذ أواخر عام 2023.

 

المصدر: الجزيرة