دون تحديد موعد جديد.. تأجيل زيارة ويتكوف وكوشنر إلى روسيا وأوكرانيا

تأجلت زيارة المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر التي كانت مرتقبة خلال الأيام المقبلة إلى كل من أوكرانيا وروسيا، وفق ما أكدته، اليوم الأحد، وكالة تاس الروسية الرسمية للأنباء، دون إعلان من جانب البيت الأبيض.

ونقلت الوكالة عن مصدر -لم تسمه- تأكيده أنه من غير المرجح أن تتم الزيارة قبل نهاية أغسطس/آب الجاري، مما يعني وجود أسباب لتأجيلها، وفق تعبيره، لكنه لم يوضح ما هي تلك الأسباب.

وكان مصدر آخر قد صرّح لوكالة تاس سابقا بأن ويتكوف وكوشنر قد يزوران كييف وموسكو قبل نهاية الشهر الجاري.

ووفقا لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، فإن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لاستقبال مبعوثي الرئيس الأمريكي مجددا، غير أن السؤال لا يزال مطروحا حول المقترحات التي سيقدمانها للكرملين.

والسبت الماضي، صرح سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي بأن بلاده منفتحة على الاستماع إلى مقترحات جديدة حول كيفية التوصل إلى تسوية بشأن النزاع الأوكراني، لكن أي مقترحات يجب أن تعكس “الواقع على الأرض”، بإشارة إلى احتفاظ روسيا بالأراضي الأوكرانية التي تسيطر عليها، وهو ما ترفضه كييف.

والشهر الماضي، شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن واشنطن ملتزمة بالمساعدة في إنهاء الحرب، وذلك عقب اجتماع في مانيلا مع نظيره الروسي، محذرا في الوقت ذاته من أنه لا يوجد اتفاق سريع في الأفق، وأن الولايات المتحدة تحاول إيجاد حل وسط.

وتشهد المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة الرامية إلى إنهاء ‌الصراع في أوكرانيا جمودا إلى حد كبير في ظل الحرب مع إيران، والتي يعمل ويتكوف وكوشنر أيضا على إنهائها.

وقد زار ويتكوف وكوشنر موسكو عدة مرات لعقد اجتماعات مع الرئيس الروسي ومسؤولين رفيعي المستوى آخرين، لكنهما لم يزورا كييف بعد. ولم يصدر البيت الأبيض أي تعليق بهذا الشأن حتى الآن.

إعلان

وعُقدت الجولة الأخيرة من المحادثات الثلاثية بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا في جنيف منتصف فبراير/شباط الماضي. وقد أُجّل اجتماع متابعة كان من المقرر عقده في وقت لاحق من ذلك الشهر، قبيل بدء الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في نهاية الشهر ذاته.

في ذلك الوقت، اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو بمحاولة إطالة أمد المفاوضات “التي كان من الممكن أن تصل إلى المرحلة النهائية”، وذلك بعد أن أشاد ويتكوف “بالتقدم الملموس” في المحادثات.

 

المصدر: الجزيرة