ساحل شبوة اليمنية يستقبل 440 مهاجرا أفريقيا في أسبوعين

أفادت الأجهزة الأمنية بمحافظة شبوة جنوبي اليمن بأن قاربي تهريب أفارقة أنزلا على ساحل عرقة ولحمرين بمديرية رضوم 280 أفريقيا بعد وصول 160 مهاجرا آخرين منذ مطلع الشهر الجاري.

وأوضح مركز الإعلام الأمني اليمني أن “كل المتسللين الأفارقة الواصلين أغلبهم ذكور ومن الجنسية الإثيوبية، أنزلهم قاربا تهريب بقيادة بحارة صوماليين”، وفق المصدر.

وأكد المصدر الأمني أن أجهز شرطة شبوة تتخذ كافة الإجراءات الممكنة حيال عملية التدفق والتسلل، مشيرا إلى أن هذه الموجة تُعد الدفعة الثانية خلال شهر يناير/كانون الثاني الجاري، بعد وصول 160 مهاجرا إثيوبيا، قدموا بحرا إلى ساحل العين التابع لمديرية رضوم أيضا.

وقد وثّقت المنظمة الدولية للهجرة، التابعة للأمم المتحدة، مطلع الشهر الجاري وصول حوالي 22 ألف مهاجر من القرن الأفريقي إلى اليمن خلال شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي، مقارنة بحوالي 17 ألف شخص خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأوضح تقرير صادر عن مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة أن 98% من المهاجرين الواصلين إثيوبيون، و2% صوماليون، مشيرا إلى أن جيبوتي نقطة الانطلاق الرئيسية، إذ شكّلت نقطة لتدفق نحو 80% من إجمالي الوافدين، تلتها الصومال 18% ثم سلطنة عُمان 2%.

وكانت مصادر يمنية أوضحت أواخر العام الماضي أن قرابة 200 مهاجر أفريقي يصلون إلى البلاد يوميا، مشيرة إلى أن تنقلهم بحرية بين المحافظات بطريقة غير مقننة، نظرا للظروف التي يمر بها اليمن.

ورغم كل المخاطر والوضع الإنساني المتردي الذي يعيشه اليمن منذ أكثر من 10 سنوات، يسافر مئات المهاجرين من القرن الأفريقي إلى هناك، بعضهم تكتب له النجاة، وبعضهم الآخر تبتلعه أمواج البحر العاتية.

 

المصدر: الجزيرة