كشف العدّاء السوداني ياسين عبدالله، عن سرقة هاتفه في أولمبياد باريس، أثناء استعداداته للمشاركة في الألعاب.
وقال عبدالله في تصريح لـ «العربية»، أمس: «تمت سرقة هاتفي أثناء تحضيراتي للمشاركة في الأولمبياد، أنا معتاد على وضع هاتفي وحذائي في مكان ما عندما أتدرّب في أميركا، ولكن في باريس وضعتهما في مكان صغير بالقرب من النهر، وتفاجأت لاحقاً بالسرقة».
وعن اختياره لتمثيل السودان بدلاً من أميركا، أجاب عبدالله: «عائلتي دفعتني لتمثيل السودان في أولمبياد باريس، كبرت وعشت في العاصمة الخرطوم، واختياري للسودان من أجل عائلتي وأهلي وشعبي».
وزاد عبدالله (22 عاماً) بشأن طموحاته في الأولمبياد: «هذه أوّل مشاركة لي في الأولمبياد، أفكر في أن أكون بين الـ 20 الأوائل، ومتحمّس لتمثيل السودان».
ورغم أن أولمبياد باريس بدأ رسمياً، الجمعة الماضي، إلّا أن عدداً من الرياضيين تعرّضوا للسرقة، مثل منتخب الأرجنتين لكرة القدم وفريق الدراجات الأميركي، إضافة إلى «أسطورة» كرة القدم البرازيلية زيكو، الذي فقد إكسسوارات شخصية تُقدّر بنصف مليون يورو، قبل حفل الافتتاح.