اتهمت السلطات السورية اليوم الخميس تنظيم الدولة الإسلامية بالتخطيط لهجمات تستهدف “الكنائس والتجمّعات المدنية” خلال احتفالات رأس السنة.
وقالت السلطات إنّ الانتحاري الذي تسبب في مقتل عنصر من قوات الأمن في حلب الليلة الماضية ينتمي إلى التنظيم.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الداخلية السورية أنها أحبطت هجوما انتحاريا كان يعتزم تنظيم الدولة تنفيذه ليلة رأس العام الجديد في مدينة حلب، مما أسفر عن مقتل أحد أفراد الشرطة وإصابة اثنين آخرين خلال العملية.
وأضافت أن “معلومات توافرت حول نية التنظيم تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، لا سيما مدينة حلب، من خلال استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية”، مما دفعها إلى اتخاذ “إجراءات أمنية مشددة”.
هجمات وغارات
وكثّف تنظيم الدولة الإسلامية في الآونة الأخيرة هجماته في المناطق الخاضعة لسلطات دمشق.
وكان هجوم يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي أسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر (شرق).
وردا على ذلك، نفّذ الجيش الأميركي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة لتنظيم الدولة في البلاد، أسفرت عن قتلى وجرحى من التنظيم.
كذلك نفذت السلطات السورية منذ ذلك الحين عمليات ضد التنظيم، وأعلنت يوم 25 ديسمبر/كانون الأول الماضي أنها قتلت أحد قيادييه البارزين بالتنسيق مع التحالف الدولي بقيادة واشنطن، في عملية “أمنية دقيقة”، وذلك بعد ساعات من إعلانها إلقاء القبض على قيادي بارز آخر قرب العاصمة.
يذكر أن دمشق انضمت رسميا إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى واشنطن الشهر الماضي.
وفي يونيو/حزيران الماضي، قتل 25 شخصا بتفجير انتحاري داخل كنيسة في دمشق تبنّته حينها مجموعة “سرايا أنصار السنة” المتطرفة. ويقول محللون إن “سرايا أنصار السنة” واجهة لتنظيم الدولة الإسلامية.
المصدر: الجزيرة