يحتضن استاد «الاتحاد»، اليوم الأحد، قمّة شبه مصيرية بين مانشستر سيتي، حامل اللقب، وأرسنال، المتصدر، في المرحلة 30 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، يأمل ليفربول أن تنتهي بالتعادل شرط فوزه قبلها بساعتين ونصف الساعة على ضيفه برايتون.
ويدخل أرسنال المواجهة في الصدارة بفارق الأهداف عن ليفربول الثاني (64 نقطة لكل منهما) ونقطة فقط عن فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.
ويأمل النادي اللندني أن يتوّج باللقب للمرة الأولى منذ أيام الفرنسي أرسين فينغر عام 2004، لكن سجل فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا أمام الـ «سيتيزينس» ليس مشجعاً على الإطلاق، إذ خسر 12 من مواجهاته الـ13 الأخيرة أمامه والفوز الوحيد الذي تحقق في هذه السلسلة كان في اللقاء الأخير بينهما في أكتوبر بهدف البرازيلي غابريال مارتينيلي على استاد «الإمارات».
وما يزيد من صعوبة «المدفعجية» أن «سيتي» لا يُقهر في معقله، إذ لم يذق طعم الهزيمة في مبارياته الـ38 الأخيرة بين جماهيره في المسابقات كافة.
ويأمل جناح «سيتي» جاك غريليش أن يكون جاهزاً لخوض اللقاء بعد تعافيه من إصابة عضلية، على غرار زميله البلجيكي كيفن دي بروين، فيما تلقّى الفريق ضربة مزدوجة بغياب مدافعيه كايل ووكر وجون ستونز بسبب الإصابة تعرّضا لها خلال مشاركتهما مع منتخب بلادهما في فترة التوقف الدولية.
ومن المؤكد أن هذا الموسم يحمل نكهة خاصة لليفربول أكثر من خصميه، إذ يودّع مدربه الألماني يورغن كلوب الذي منحه لقبه الأول في الدوري منذ 1990 وقاده الى لقب دوري أبطال أوروبا عام 2019 والوصافة مرتين.
وعلى فريق كلوب الحذر من برايتون الذي عاد متعادلاً في زيارتيه الأخيرتين الى «أنفيلد» وفاز مرتين الموسم الماضي، لكن فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي لم يفز بمباراتين متتاليتين في الدوري منذ سبتمبر.