طهران تستضيف اجتماعا رباعيا يضم مسؤولين من السعودية وباكستان وتركيا

تستضيف العاصمة الإيرانية طهران اليوم اجتماعا بين مسؤولين من دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، ومسؤولين إيرانيين، وذلك لبحث جهود خفض التصعيد في المنطقة.

وفي هذا السياق، أعلن وكيل وزارة الخارجية السعودي رائد قرملي، الاثنين، إن وزير الدفاع خالد بن سلمان سيترأس وفد المملكة للاجتماع الذي من المقرر أن تستضيفه طهران اليوم بين دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك مع المسؤولين الإيرانيين.

قصص مقترحة

list of 2 items

  • list 1 of 2إيران.. دول اتفاق مكة تعقد اجتماعا في طهران ووفد قطري يواصل جهود الوساطة
  • list 2 of 2بين الحجاب وإسرائيل وإيران.. كيف تشكلت معادلة الدين والدولة بأذربيجان؟

end of list

وجاء ذلك في بيان على منصة إكس، أكد فيه قرملي مشاركة قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ورئيس الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في الاجتماع على رأس وفدي بلديهما.

وأضاف أن ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك سيلتقون الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي.

وقال قرملي أن الزيارة تأتي “في إطار استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية”.

وتابع أن الاجتماع يهدف إلى تأكيد الدور المحوري لدول اتفاقية مكة في استتاب أمن المنطقة واستقرارها، والعمل مع كافة دول المنطقة  لتحقيق ذلك.

مبادرة إيرانية

بدوره، أعلن علي باقري كني نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، الاثنين، عن اجتماع مرتقب في العاصمة طهران يضم وزير الدفاع السعودي وقائد الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركي.

وقال باقري كني إن منير قد أبلغ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي بقرار المسؤولين في باكستان والسعودية وتركيا السفر إلى طهران لعقد اجتماع مشترك.

ووفقا للمسؤول الإيراني، فإن الاجتماع يأتي بمبادرة إيرانية من أجل اتخاذ “خطوة فعالة” نحو بناء أمن إقليمي داخلي يفضي إلى منطقة تنعم بالاستقرار والسلام.

إعلان

وأضاف: “إستراتيجيتنا هي ضمان الأمن الإقليمي ومواجهة أي تدخل أو نفوذ أجنبي”.

ومن جهتها، قالت مراسلة الجزيرة في طهران إنه من المتوقع أن يلتقي المسؤولون الأمنيون مع رضائي لبحث تطورات الوضع الأمني الإقليمي ذي الاهتمام المشترك.

جهود خفض التصعيد

وتأتي هذه التصريحات عقب زيارة وفد قطري لطهران -أمس الأحد- جاءت في إطار التواصل الدائم بين البلدين في ظل تصاعد التوتر بالمنطقة، حسبما أفاد به مسؤول رفيع للجزيرة.

ووصف المسؤول الإيراني جهود الوساطة بأنها إيجابية، لكنه استدرك قائلا إن هذه الجهود “تصطدم دائما بتنصل الإدارة الأمريكية من التزاماتها”.

وأكد المسؤول الإيراني أن العقبة أمام التوصل إلى حل دبلوماسي ليست في الوساطة، بل في “رفض واشنطن مطالبنا المشروعة”.

كما أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إلى أن طهران تواصل تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، مؤكدا أن بلاده لم تترك طاولة المفاوضات، وأن المشكلة الحقيقية تكمن في تمسك واشنطن بما وصفه بـ”مطالبها الأحادية”.

وأضاف بقائي أن بلاده باتت لا تثق بالجانب الأمريكي بعد تجارب الفترة الماضية، مؤكدا أن على إيران الاستعداد لمواجهة مختلف السيناريوهات دفاعا عن نفسها.

 

المصدر: الجزيرة