أفادت الدكتورة فيرا سيريوجينا، أن حالة المريض المصاب بعدوى الجهاز التنفسي الفيروسية الحادة، تبدأ بالتحسن تدريجيا، عندما ينتج الجسم الأجسام المضادة الواقية الأولى.
ولكن عدم حصول أي تحسن في حالة المريض وبقاء درجة حرارته مرتفعة أو بدأت بالارتفاع، يشير إلى حدوث مضاعفات.
ووفقا لها، عدوى الجهاز التنفسي الفيروسية الحادة، هي مجموعة كبيرة من العدوى يسببها أكثر من 200 فيروس. تتشابه أعراضها وتنتقل عن طريق الرذاذ المتطاير في الهواء. ويستمر المرض في المتوسط 5-7 أيام، ولكن المضاعفات قد تطيل مدته.
وتتميز عدوى الجهاز التنفسي الفيروسية الحادة بفترة حضانة قصيرة – من بضع ساعات إلى يوم أو يومين. وعادة ما تكون العلامات الأولى للمرض غير محددة: التعب، والضعف، والصداع، واحتقان الأنف، والتهاب وحكة في الحلق.
وتقول: “يستحيل تحديد الفيروس المسبب للمرض بموجب هذه الأعراض فقط. لذلك، من المهم إجراء الفحوصات المخبرية فور ظهور أولى العلامات”.
ووفقا لها، يسمح التشخيص المبكر تحديد العامل الممرض في اليوم الثاني أو الثالث من المرض، باختيار العلاج المناسب. فمثلا، يمكن استخدام أدوية مضادة للفيروسات لعلاج الإنفلونزا، ولكن عند الإصابة بعدوى بكتيرية، يجب استخدام مضادات الحيوية.
وتشير الطبيبة، إلى أنه في اليوم الثاني أو الثالث من المرض، عادة ما تشتد أعراض التسمم المرتبطة بانتشار الفيروس. ترتفع درجة الحرارة، ويزداد الضعف، وتظهر آلام في الجسم وصداع. ولا ينصح باستخدام خافضات الحرارة عند درجة حرارة تصل إلى 38 درجة مئوية، لأن الحمى المعتدلة تساعد منظومة المناعة على مكافحة العدوى. وقد تستمر هذه الدرجة حتى اليوم الخامس للمرض وهذه حالة طبيعية. ولكن يشير استمرارها في الارتفاع أو لا تنخفض عند تناول أدوية خافضة للحرارة، إلى حدوث مضاعفات بكتيرية.
ولكن في بعض الأحيان، على العكس من ذلك، تنخفض درجة الحرارة بشكل حاد مع تدهور حالة المريض. وتعتبر هذه علامة غير مواتية قد تدل على تطور التهاب رئوي وضعف منظومة المناعة.
وتشير الطبيبة، إلى أن الجسم في اليوم الرابع أو الخامس من المرض، يبدأ الجسم بإنتاج الغلوبولين المناعي M، الذي يرتبط بجزيئات الفيروس. خلال هذه الفترة، يخف التسمم والصداع، وقد تنخفض درجة الحرارة إلى مستوى دون الحمى – حوالي 37.5 درجة مئوية. ولكن، قد يستمر السعال والتهاب الحلق وإفرازات المخاط لعدة أيام أخرى.
وتنصح الطبيبة بطلب المساعد الطبية الفورية عند ارتفاع درجة الحرارة فوق 39.5 درجة مئوية، أو إذا تدهورت حالة المريض فجأة، أو إذا انخفض مستوى الأكسجين في دمه إلى أقل من 93 بالمئة، أو يعاني من ضيق شديد في التنفس أو فقدان للوعي، أو إذا استمرت الحمى لأكثر من خمسة أيام.
المصدر: صحيفة “إزفيستيا”
إقرأ المزيد
مخاوف من جائحة جديدة بعد اكتشاف فيروس “صامت” يخترق الجهاز التنفسي للبشر
أشار علماء إلى أن مرضا غامضا ينتشر حاليا بين البشر “دون أن يتم اكتشافه”. ورغم أنه كان يستهدف الحيوانات في الغالب، إلا أن هذا المرض قد يسبب قريبا جائحة لدى البشر.
دواء روسي مبتكر يخلصك من الإنفلونزا في يومين
أعلنت كيرا زاسلافسكايا، مديرة المنتجات الجديدة في شركة الأدوية الروسية Promomed، عن ابتكار دواء يخفف أعراض الإنفلونزا بدءا من اليوم الثاني من الاستخدام.
لقاح روسي مبتكر للإنفلونزا قابل للتعديل حسب السلالة
ابتكر علماء معهد البيولوجيا الكيميائية والطب الأساسي بفرع سيبيريا لأكاديمية العلوم الروسية لقاحا متعدد التكافؤ للإنفلونزا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA).
لماذا تزداد احتمالية الإصابة بالأمراض التنفسية في الشتاء؟
تشير الأدلة العلمية الحديثة إلى أن العلاقة بين الطقس البارد والإصابة بالأمراض التنفسية أكثر تعقيدا مما كان يعتقد سابقا.
طريقة مثبتة علميا للتغلب على البرد والإنفلونزا بسرعة
تصاعدت مخاوف انتشار نزلات البرد والإنفلونزا هذا الموسم، وسط تزايد الاهتمام بطرق الوقاية والعلاج.