اكتشف علماء من جامعة الزراعة الصينية أن إنزيم LSD1 يحافظ على بعض بصيلات المبيض في حالة خمول، مما يطيل عمرها. يعمل الإنزيم كمنظّم جيني، مسيطرا على نضج البويضات.
وتشير مجلة Science Bulletin (SciBull) إلى أن البصيلة هي مكوّن هيكلي في المبيض يحتوي على بويضة غير ناضجة (خلية بيضية). تتكوّن البصيلات الأولية لدى المرأة قبل الولادة وتبقى معها طوال حياتها، ومعظمها خامل، ويبدأ جزء صغير فقط بالنمو. ولوقت طويل، ظل سبب تنشيط بعضها وعدم تنشيط البعض الآخر مجهولا.
أجرى الباحثون تجارب على الفئران، أزالوا خلالها جين LSD1 من البويضات في المرحلة الجنينية. وتبيّن أن مخزون البصيلات الخاملة في الفئران استُنفد بسرعة، بينما بقيت البصيلات النامية سليمة.
كما اكتشف الباحثون أن جين LSD1 يؤثر على نشاط الجينات من خلال ميثلة الهستونات، وهي بروتينات تغلف الحمض النووي (DNA) في نواة الخلية. وعندما لا يعمل الإنزيم، تتراكم علامة H3K4me3 في جين Foxo3 وبعض الجينات الأخرى المشاركة في عملية الالتهام الذاتي للميتوكوندريا (Mitophagy)، أي تنظيف محطات الطاقة في الخلايا من التلف. وعند اختلال هذه العملية، تتراكم أنواع الأكسجين التفاعلية داخل الخلية، ما يؤدي إلى موت الخلايا نتيجة زيادة الحديد.
ووفقا للبروفيسور تشاو وانغ، يعمل جين LSD1 كمفتاح يتحكّم في البصيلات، حيث يبقي بعضها خاملة بينما يسمح لأخرى بالنمو. وإذا اختل هذا التوازن، تموت الخلايا الخاملة، في حين تستمر الخلايا النشطة في النضج.
ويشير الباحثون إلى أن هذا الاكتشاف يمكن أن يكون ذا تطبيقات في الطب التناسلي. إذ يمكن اعتبار التحكم في وظيفة LSD1 وسيلة لإطالة فترة الخصوبة، وحفظ البويضات بعد العلاج الكيميائي، وإبطاء شيخوخة المبيض.
المصدر: gazeta.ru
إقرأ المزيد
آلية دفاعية تمنع تخصيب البويضة بأكثر من حيوان منوي واحد
تكشف دراسة جديدة عن آلية دفاعية تستخدمها البويضة البشرية لمنع أكثر من حيوان منوي واحد من اختراق غلافها الخارجي.
اكتشاف البروتين على بويضات الإنسان يلقي الضوء على العقم غير المبرر
اكتشف باحثون خطوة أساسية في الإخصاب البشري، وقالوا إنها قد تقدم رؤى جديدة في العقم غير المبرر.
اكتشاف هام يوضّح “تنافس” الحيوانات المنوية في السباق نحو البويضة!
وجد خبراء من ألمانيا، في دراسات أجريت على الفئران، أن الحيوانات المنوية التي تحمل عاملا وراثيا يسمى “النمط الفردي t” قادرة على التحرك للأمام بشكل أسرع نحو هدفها.