أوصى الطبيب الروسي دميتري كورولوف، أخصائي المسالك البولية وأمراض الذكورة، الرجال الذين تجاوزوا سن الأربعين بإجراء بعض التحاليل والفحوصات الطبية الهامة للحفاظ على الصحة الإنجابية.
وشملت التوصيات التي قدمها الطبيب بمناسبة اليوم العالمي للصحة الإنجابية الموافق 12 فبراير: تحليل مستوى هرمون التستوستيرون الكلي والحر، بالإضافة إلى فحص نسبة السكر في الدم، ومستويات الهيموغلوبين، فكل هذه العوامل تؤثر على صحة العضو الذكري والخصوبة عند الرجال.
كما شدد الطبيب على أهمية فحص هرمونات الغدة الدرقية، إلى جانب تحليل المؤشرات الحيوية للأورام، وعلى رأسها “مستضد البروستات النوعي” (PSA)، الذي يُعد الأكثر اعتمادا في تشخيص أمراض البروستات اورام المسالك البولية.
وإلى جانب التحاليل المخبرية أوصى كورولوف الرجال بعد سن الأربعين بإجراء فحوصات دورية عبر المستقيم عند طبيب المسالك البولية، للكشف المبكر عن أي تضخمات في البروستات، قد تشير إلى أورام حميدة أو خبيثة.
ويوصي خبراء الصحة الرجال بعد سن الأربعين بالحفاظ على لياقتهم البدنية، وتجنّب السمنة، واتباع نمط غذاء صحي، والابتعاد عن التدخين وشرب الكحول، ومراقبة معدلات ضغط الدم، للحفاظ على صحتهم الإنجابية.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
جامعة روسية: 1 من كل 6 أشخاص في العالم مصاب بالعقم
قال علماء في جامعة “سيتشينوف” الروسية إن واحدا من كل ستة أشخاص في العالم يُعتبر مصابا بالعقم، مشيرين إلى أن المشكلة طالت 17.6% من سكان العالم.
هل يوجد صلة بين لقاحات “كوفيد-19 وانخفاض معدلات الإنجاب؟
تحولت لقاحات mRNA إلى محور جدل عالمي خلال جائحة “كوفيد-19، حيث برزت المخاوف المتعلقة بالخصوبة كأحد أكثر المعضلات تعقيدا في تقبل هذه اللقاحات.
أسباب انخفاض حجم السائل المنوي عند الرجال ونصائح للوقاية
تشير الدكتورة سارة موليندوا أخصائية علم الجنس، إلى أن عدم كفاية تناول السوائل، وانخفاض هرمون التستوستيرون، والتوتر، ومضادات الاكتئاب، يؤدي إلى انخفاض حجم السائل المنوي لدى الرجال.
اكتشاف آلية تمنع تلف الحيوانات المنوية وتحافظ على الخصوبة
كشف باحثون عن عملية بيولوجية معقدة تحمي الخلايا الجرثومية، وهي الخلايا السلفية للحيوانات المنوية، من التهديدات الجينية أثناء مراحل نموها المبكرة، بطريقة تشبه جهاز المناعة.
اكتشاف مفاجئ.. موانع الحمل الفموية قد تغيّر استجابة الدماغ لفترات طويلة
أظهرت دراسة حديثة أن أدوية منع الحمل الفموية قد تحدث تغييرات طويلة الأمد في كيفية تفاعل الدماغ مع المواقف الآمنة، وتعزز ما يسمى بـ”الخوف السياقي”.