أظهرت دراسة طبية حديثة أن الاستهلاك المنتظم والمعتدل للشوكولاتة الداكنة يحسّن صحة القلب والشرايين، ويعالج بعض المشكلات الأيضية المرتبطة بمرض الكبد الدهني.
وأشار القائمون على الدراسة إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية واختلال وظائف الكبد الأيضية لديها آليات تطورية مشتركة مثل الالتهابات المزمنة، والإجهاد التأكسدي، واضطرابات استقلاب الدهون والكربوهيدرات، وبينت نتائج دراستهم أن الفلافونولات مثل (الإبيكاتشين والكاتشينات) الموجودة في الكاكاو، قادرة على التأثير إيجابا على هذه العمليات الحيوية، فهي تعزز التوافر الحيوي لأكسيد النيتريك، وتحسن وظيفة البطانة الغشائية للأوعية الدموية، وتقلل الإجهاد التأكسدي والنشاط الالتهابي في الجسم.
وأظهرت العديد من الدراسات السريرية أن الاستهلاك المعتدل للشوكولاتة الداكنة ارتبط بتحسين مستويات الدهون في الدم، بما في ذلك زيادة مستويات الكوليسترول الجيد (HDL) وانخفاض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، كما تم الإبلاغ عن تحسينات في وظائف الأوعية الدموية، وانخفاض ضغط الدم، وانخفاض مؤشرات الالتهاب وتلف خلايا الكبد.
ونوه الباحثون إلى أن دراستهم ركزت تحديدا على الشوكولاتة الداكنة، الغنية بالكاكاو والفلافانولات، ورغم النتائج التي حصلوا عليها فإن الأدلة على أن أنها تقلل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو تفاقم أمراض الكبد غير كافية حاليا، لكن يمكن اعتبار الشوكولاتة الداكنة إضافة محتملة لنظام غذائي متوازن.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
حمية غذائية تحافظ على صحة الكلى
أظهرت دراسة طبية حديثة أن حمية البحر الأبيض المتوسط تساهم في إبطاء تدهور وظائف الكلى لدى مرضى القصور الكلوي المزمن الذين لا يخضعون للغسيل الكلوي.
ماذا يحدث للجسم عند التوقف تماما عن شرب القهوة؟
أفادت خبيرة التغذية الدكتورة إيرينا بيساريوفا بأن عادة بدء اليوم بشرب القهوة قد تتحول تدريجيا إلى إدمان خطير يصعب التخلص منه، نتيجة الاعتماد المتزايد على الكافيين.
أطعمة يومية قد تكون الحل لانخفاض ضغط الدم
يعاني بعض الأشخاص من انخفاض ضغط الدم، وهي حالة تتطلب للحفاظ على مستواه الطبيعي ليس فقط تناول الأدوية، بل أيضا الالتزام بنظام غذائي مناسب.
ما الذي تفعله الشوكولاتة الداكنة بذاكرتنا؟
توصلت دراسة يابانية حديثة إلى اكتشاف مثير حول كيفية تأثير بعض الأطعمة على ذاكرتنا.
دراسة تكشف عن مزيج غذائي بسيط قد يكون درعك الواقي لصحة أفضل
تشير دراسة حديثة أن تنويع مصادر مركبات الفلافونويد في النظام الغذائي اليومي قد يكون مفتاحا للتمتع بصحة أفضل وعمر أطول.