واستعرضت الحلقة الانزعاج الذي أبدته إسرائيل من التقارب العسكري بين القاهرة وأنقرة، وحديث بنيامين نتنياهو عن ضرورة مراقبة نمو القوة العسكرية لمصر ومنعها من تحقيق تطور نوعي.
فقد نقلت “يسرائيل هيوم”، أن نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– طلب مراقبة نمو الجيش المصري عن كثب لضمان عدم تجاوزه “الحد المطلوب” رغم استمرار معاهدة السلام بين البلدين، فيما قالت “هآرتس” إن النقاش ركز على منع أي قفزة عسكرية في مصر.
اقرأ أيضا
list of 3 items
end of list
كما حذر العميد المتقاعد أمير أفيفي من هذا التقارب الذي وصفه بـ”المحور السني الراديكالي”، قائلا إنه يرفع رأسه من جديد بينما “المحور الشيعي الراديكالي” يتفكك، مطالبا بالاستعداد لمواجهة جيشين نظاميين معا.
وتناولت حلقة “فوق السلطة” أيضا المفاوضات الأمريكية الإيرانية المتعثرة، قائلة إنهما “متفقتان على الطاولة ومختلفتان على الصحون”، فالولايات المتحدة تريد ضم البرنامج الصاروخي ودعم إيران لحلفائها في المنطقة إلى المفاوضات، بينما تصر طهران على حصر النقاشات في القضية النووية فقط.
ففي حين أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن حصر الحوار في الملف النووي وحده “لم يعد كافيا”، وأنه لا بد وأن يشمل مدى صواريخها الباليتسية ودعم ما أسماه “التنظيمات الإرهابية بالمنطقة”، نقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن مصدر أن أي محاولة لتوسيع مجالات التفاوض سينهي المفاوضات كلها.
ومع ذلك، أكد مسؤول أمريكي أن واشنطن ستذهب للمفاوضات احتراما لرغبة حلفائها العرب والمسلمين، في حين قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده مستعدة للتفاوض ضمن إطار محدد وقائم على الاحترام المتبادل.
المالكي والشرع
وعرجت الحلقة على رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، المعروف بتحالفه مع إيران، والذي قال سابقا إنه يرفض الجلوس مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ثم عاد ووصفه بـ”الأخ”.
ولم يقف الأمر عند المالكي، لكنه امتد إلى النائب الإيراني السابق أمير موسوي، الذي لم يستبعد لقاء الرئيس السوري بالمرشد الأعلى علي خامينئ، قائلا إن طهران تدعم خيارات الشعب السوري.
أما الصحفي اللبناني القريب من “محور الممانعة”، فقال إن الشرع يعرف أنه سيدخل في حرب حتمية مع إسرائيل، وإن قريبين منه يقولون إنه ذاهب للتحالف مع حزب الله.
ذهب ألمانيا بيد أمريكا
وفي شأن آخر، تناولت الحلقة احتياطي الذهب الألماني الذي يحل في المرتبة الثالثة عالميا بعد الولايات المتحدة وروسيا، والذي يقدر بـ3352 طنا. لكنّ الجزء الأكبر من هذه الثروة الهائلة يقبع في خزائن البنك الاحتياطي الفدرالي الأمريكي لأكثر من 70 عاما.
فمنذ الحرب العالمية الثانية التي خرجت منها ألمانيا منزوعة السيادة، لم يكن مسموحا لها بالتحكم الكامل في ثرواتها ولا بتخزين احتياطيها الإستراتيجي داخل أراضيها، وهو ما يعني بقاء هذا الكنز الإستراتيجي رهن القرار الأمريكي.
وسلط “فوق السطلة” الضوء على مواضيع أخرى منها:
- حديث حارس نتنياهو السابق عن بخله وضرب ابنه يئير له وسرقة زوجته سارة لمناشف الفنادق.
- تعيين منسق عسكري إسرائيلي لدروز سوريا ولبنان.
- مستقبل رئيس الوزراء البريطاني بعد فضائح جيفري إبستين.
- عتب الشاعر السوري أدونيس على الغرب لأنه يسمح للمسلمين بحكمه.
المصدر: الجزيرة