قتلى في دنيبرو وموسكو تخلي قرية جراء قصف أوكراني

أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الخميس، تعرض مقاطعة دنيبرو لهجوم صاروخي روسي فجر اليوم، مما أوقع 4 قتلى على الأقل، في وقت أعلن فيه مسؤول روسي صدّ هجوم صاروخي أوكراني على منطقة فولغوغراد، أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ودفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وأعلنت سلطات دنيبرو مقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين بالقصف الروسي للمقاطعة، وأوضح رئيس بلدية كييف فيتالي ‌كليتشكو -عبر تطبيق تليغرام- أن “القصف استهدف مباني سكنية وغير سكنية على ضفتي نهر دنيبرو الذي يقسم المدينة، مشيرا إلى إرسال فرق الطوارئ إلى المواقع”.

وكانت السلطات الأوكرانية قد أفادت بمقتل عشرة مدنيين، وإصابة عشرات جراء قصف روسي استهدف مقاطعات دونيتسك وخاركيف وسومي أمس.

وقالت السلطات إن من بين القتلى ثلاثة أطفال في مقاطعة خاركيف.

من جهتها، أشارت هيئة الطوارئ الأوكرانية إلى أن الضربات الروسية شملت أيضا مقاطعات زابوروجيا وخيرسون ودنيبرو، وأسفرت عن إصابة مدنيين وتضرر البنية التحتية.

كما أعلن الجيش الأوكراني استهداف مصنع لتكرير النفط في منطقة فولغوغراد الروسية، ومستودع وقود للجيش الروسي في القرم، ومواقع عسكرية في زابوروجيا.

    إخلاء قرية روسية

في المقابل أعلن الحاكم الإقليمي لمنطقة فولغوغراد الروسية أندريه بوتشاروف على تطبيق تليغرام “صدّ وحدات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية لهجوم صاروخي على المنطقة”.

وأضاف “تسبب حطام متساقط في اندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان”، دون أن يعطي تفاصيل أكثر عن المنشأة.

وتابع “لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة “، مشيرا إلى عدم وقوع إصابات.

بدوره قال حاكم منطقة تامبوف الروسية يفغيني بيرفيشوف إنه تم إجلاء طلاب جامعات إلى أماكن أكثر أمانا بعد أن تسببت غارة بطائرة مسيرة أوكرانية في اندلاع حريق، مضيفا “تم إخماد الحريق ولم تقع إصابات”.

إعلان

وتتقاذف روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشن ضربات لتقويض المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب المستمرة بينهما منذ نحو أربع سنوات.

وتحت ضغط الولايات المتحدة، بدأ الطرفان محادثات سلام، لكن يبدو أن مواقفهما لا تزال متباعدة، حيث تطالب موسكو أوكرانيا بتقديم تنازلات في السياسة والأراضي تعتبرها كييف بمثابة استسلام.

وشنت روسيا هجومها العسكري على أوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وهي تسيطر الآن على نحو خُمس البلاد، بما في ذلك شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2014.

وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد طالب، الأربعاء، الولايات المتحدة بممارسة المزيد من الضغوط على روسيا إذا أرادت إنهاء الحرب بحلول الصيف، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا كانت موسكو ستشارك في محادثات السلام، التي ترعاها واشنطن، الأسبوع المقبل.

وأكد زيلينسكي أن أوكرانيا مستعدة لحضور الاجتماع الذي يأتي عقب جولتين من المفاوضات الثلاثية في أبوظبي خلال الشهر الماضي لم تفضيا إلى أي انفراج.

وفي معرض حديثه عن إمكان التوصل إلى اتفاق سلام بحلول ‌الصيف، قال الرئيس الأوكراني للصحفيين “الأمر لا يعتمد على أوكرانيا وحدها، بل على أمريكا أيضا التي يجب أن تمارس الضغوط. معذرة عن هذا التعبير، ولكن لا سبيل آخر. يجب أن تمارس الضغوط على روسيا”.

 

المصدر: الجزيرة