اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سوريًا لساعات على حاجز مؤقت أقامته في قرية المعلقة في ريف القنيطرة الجنوبي، اليوم الأربعاء، فيما توغلت قوة إسرائيلية أخرى في قرية صيدا الجولان مساء أمس.
وقالت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إن قوة إسرائيلية توغلت صباح الأربعاء في قرية المعلقة، وأقامت حاجزا مؤقتا، وفتشت المارة واعتقلت شخصا قبل أن تنسحب من المنطقة، ثم أفرجت عنه بعد ساعات.
في السياق ذاته، نقل مراسل “سوريا الآن” عن مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية، مؤلفة من ثلاث آليات عسكرية، توغلت – مساء أمس الثلاثاء – عبر بوابة تل أبو الغيثار باتجاه صيدا الجولان في ريف القنيطرة، مضيفا أن الآليات وصلت إلى أطراف البلدة، قبل أن تنسحب من البوابة ذاتها.
وكانت قوات الاحتلال توغلت، أمس، أيضا في قريتي معرية بريف درعا الغربي والبصالي بريف القنيطرة الجنوبي.
وتحتل إسرائيل منذ يونيو/حزيران عام 1967، معظم مساحة الجولان، واستغلت سقوط نظام بشار الأسد أواخر عام 2024، وأعلنت انهيار اتفاق فض الاشتباك الموقع بين الجانبين عام 1974، قبل أن تحتل المنطقة السورية العازلة.
وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في مناطق متفرقة جنوبي سوريا، وتعتقل سوريين، وتدمر مزروعات، وتنصب حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم.
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد أدان هذه التحركات خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 7 يوليو/تموز الجاري، واصفا إياها بالانتهاكات المستمرة التي تقوض أمن المنطقة.
وشدد الشرع على موقف دمشق بضرورة إلزام إسرائيل بالعودة إلى بنود اتفاق فض الاشتباك، والانسحاب الكامل من جميع المناطق التي تجاوزتها أو احتلتها عقب 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
المصدر: الجزيرة