أظهرت دراسة نشرتها مجلة “Food & Function” أن الفلفل الحار والمنتجات المشتقة منه قد تساهم في خفض ضغط الدم ومعدل نبض القلب.
حلل العلماء أثناء الدراسة نتائج 14 تجربة سريرية تناولت تأثير مركبات “الكابسيسينويدات” – المسؤولة عن الطعم الحار في الفلفل، وتضمنت التجارب استهلاك المشاركين لمسحوق الفلفل الأحمر، وعصير الفلفل، ومعجون “كوتشوجان” المخمّر، بالإضافة إلى مكملات غذائية تحتوي على مستخلصات الفلفل.
وأظهرت النتائج أن الفلفل الحار ومشتقاته لم يكن لها تأثير ملحوظ على ضغط الدم الانقباضي عند تناولها لفترات قصيرة، لكن في الدراسات التي استمرت لأكثر من 12 أسبوعا، لوحظ أن هذه المواد تحدث انخفاضا بسيطا في ضغط الدم الانبساطي بلغ حوالي 0.8 ملم زئبقي.
كما تبين أن تناول الفلفل الحار ومنتجاته خفّض متوسط معدل ضربات القلب لدى المشاركين في التجارب بحوالي 1.5 نبضة في الدقيقة.
ويشير الباحثون إلى أن هذا التأثير كان ذا دلالة إحصائية، ولكنه ليس قويا بما يكفي للدلالة على فائدة سريرية كبيرة، مع ذلك، تشير النتائج إلى تأثير محتمل للفلفل الحار على صحة القلب والأوعية الدموية.
وبينت العديد من الدراسات عن المركبات الموجودة في الفلفل الحار مثل الكابسيسين تساعد في تحسين عملية التمثيل الغذائي في الجسم، وتوسيع الأوعية الدموية ودعم صحة القلب والشرايين.
المصدر: لينتا.رو
إقرأ المزيد
بديل طبيعي للسكر قد يساهم في إبطاء الشيخوخة
أظهرت دراسة نشرتها مجلة “Food & Function” أن المحلي الطبيعي ستيفيوسيد، المستخلص من نبات ستيفيا، يمكن أن يساهم في إبطاء الشيخوخة ويحسن المؤشرات الصحية.
الشعير يلفت أنظار العلماء بخصائصه المضادة للأكسدة
أظهرت دراسة حديثة أن منتجات الشعير تؤثر إيجابا على البكتيريا المعوية وتحفز إنتاج مواد مفيدة مرتبطة بصحة الجهاز الهضمي.
الأطعمة الغنية بالبروتينات النباتية تقلل خطر الأمراض المزمنة
أظهرت دراسة نشرتها مجلة “Food & Function” أن الأطعمة الغنية بالبروتينات النباتية تقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
بين الحالة النفسية والاحتياجات الجسدية.. أسباب الرغبة الشديدة في تناول الطعام الحار
تعتبر الرغبة الشديدة في تناول الأطعمة الحارة ظاهرة شائعة، ولها أسباب فسيولوجية ونفسية. كما قد تشير الرغبة في تناول طبق حار إلى احتياجات الجسم.
علاقة غير متوقعة بين الفلفل الحار واضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه!
أفادت دراسة حديثة أن مركب الكابسيسين، وهو العنصر النشط في الفلفل الحار، قد يلعب دورا في تخفيف أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) من خلال تأثيره على الميكروبيوم المعوي.