وثّق علماء بحار وجود قنديل عملاق بحجم “حافلة مدرسية” على سواحل الأرجنتين، يصل طوله إلى 10 أمتار، وهو الظهور النادر له منذ معرفته لأول مرة منذ عام 1899.
فخلال رحلة استكشافية لسفينة الأبحاث “فالكور” التابعة لمعهد “شميدت” للمحيطات في أمريكا، وثّق طاقم غواصة بحثية تعمل بالتوجيه عن بُعد كائنا ضخما أربك العلماء أثناء سبر أعماق الجرف القاري للأرجنتين، في المنطقة الممتدة بين بوينس آيرس وتييرا ديل فويغو.
وأشعل هذا الظهور النادر لقنديل “البحر الشبحي العملاق” الذهول والتساؤلات على منصات التواصل الاجتماعي حول أسرار أعماق المحيطات التي لا تزال تخبّئ كائنات تتجاوز الخيال البشري.
ورُصد القنديل يسبح بانسيابية على عمق نحو 250 مترا، وبحسب قياسات العلماء فإنه يبلغ طول الذراع الواحد لهذا القنديل 10 أمتار، وهو ما يعادل طول حافلة مدرسية، بينما يصل محيط جسمه إلى متر واحد.

أعماق ذاخرة
ورصدت حلقة (2026/02/12) من برنامج “شبكات” تفاعل المنصات مع صور هذا الكائن الأسطوري.
ورأى عماد أن هذا الاكتشاف هو رسالة لتواضع البشر أمام عظمة الخالق، مغردا:
وما أوتيتم من العلم إلا قليلا.. كلما اعتقدنا أن البشرية وصلت لدرجة متقدمة من العلوم والاكتشافات، نجد أنفسنا لا نزال في البدايات.
أما معتصم، فقد ذهب في تعليقه إلى زاوية غامضة، حيث قال:
تلاقيه مهجن هارب من مختبراتهم في أنتراتيكا القاره المحرمّة.. الله يعلم شو مخبيين كمان.
من جانبه، أشار النصري إلى ضآلة ما نعرفه عن أعماق المحيطات، كاتبا:
أصلا أعماق البحار فيها الحبار العملاق وحيوانات بحرية ما شفناها لأن يقولو 50 بالمئة من المحيطات لم يتم اكتشافها.
وتساءل ياسين بذهول عن الكائنات التي قد تعيش في أعماق أكثر سحيقة، معلقا:
سبحان الله وده 300 متر بس، طيب والمحيطات اللي عمقها أكتر من 9 و10 كيلو موجود فيها ايه !
أما أديم، فقد حلل سبب التسمية والأهمية العلمية للمشهد، حيث قال:
يطلق عليه هذا الاسم نظرا لمظهره الغريب وحركته الانسيابية التي تشبه الأشباح في الظلام الدامس، هذه المشاهد وصفت بالاستثنائية، فهي تسلط الضوء على نافذة جديدة لفهم أعماق المحيطات التي لا تزال إلى حد كبير خارج نطاق الاكتشاف العلمي.
المصدر: الجزيرة