لأول مرة.. أنظمة ليزر روسية تصد غارات المسيّرات في سماء بيلغورود (فيديو)

أفاد حاكم مقاطعة بيلغورود الروسية، فياتشيسلاف غلادكوف، بأن فريق المتطوعين “كوتشيفنيك” استخدم الأسبوع الماضي أنظمة ليزر قتالية للتصدي لهجوم بطائرات مسيّرة.

وأوضح الحاكم أن تزويد الوحدة المتطوعة بأنظمة الليزر القتالية تم بتمويل من مؤسسات صناعية وشركات خاصة في منطقة بيلغورود. كما نشر غلادكوف مقطع فيديو يُظهر عملية التصدي لهجوم الطائرات المسيّرة الأوكرانية، ووجّه الشكر للمقاتلين المتطوعين باسم جميع سكان المنطقة.

أبرز النقاط الواردة في التقرير:

  1. استخدام التكنولوجيا: أُعلن عن استخدام ناجح لأنظمة ليزر قتالية في صد هجوم بطائرات مسيّرة. وفي حال تأكيد هذه المعلومات رسميا، فستُعد من الحالات النادرة الموثقة لاستخدام هذا النوع من الوسائل في مجال الدفاع الجوي داخل المنطقة.

  2. التمويل والتجهيز: تم شراء أنظمة الليزر بتمويل من شركات محلية، ما يعكس انخراط القطاع الخاص في دعم الإجراءات الأمنية والدفاعية في بيلغورود.

  3. هدف الاستخدام: تتمثل المهمة المعلنة لهذه الأنظمة في حماية المنشآت الصناعية والبنية التحتية المدنية من هجمات الطائرات المسيّرة.

  4. تقييم النتائج: قيّم محافظ المنطقة أداء الوحدة المتطوعة على أنه ناجح وفعّال.

السياق والتداعيات المحتملة:

تتعرض منطقة بيلغورود بانتظام لهجمات بواسطة طائرات مسيّرة، ويُنظر إلى استخدام أنظمة الليزر كخيار بديل وأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية لمواجهة الهجمات الجماعية بالطائرات المسيّرة منخفضة التكلفة، مقارنة بوسائل الدفاع الجوي التقليدية الأعلى كلفة.

ويتميز السلاح الليزري بسرعة إصابة الهدف (بسرعة الضوء) وانخفاض تكلفة الاستخدام مقارنة بالصواريخ الاعتراضية، إلا أن فعاليته قد تتأثر سلبا بالظروف الجوية السيئة مثل الضباب أو المطر أو الغبار.

وقد تشير هذه التقارير إلى استمرار اختبار وتكييف أنواع جديدة من الأسلحة في ظروف العمليات القتالية الفعلية. وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن أي تعليق أو تأكيد رسمي من وزارة الدفاع الروسية، فيما تستند المعلومات المتداولة حصريا إلى بيان حاكم المنطقة عبر قناته على تطبيق “تليغرام”.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

المصدر: روسيا اليوم