استخدم علماء الآثار في مدينة بومبي الإيطالية الذكاء الاصطناعي لأول مرة لإعادة بناء مظهر ضحية من ثوران بركان فيزوف الذي دمر المدينة الرومانية قبل ما يقرب من 2000 عام.
وتظهر الصورة التي ولدها الذكاء الاصطناعي، والتي نشرتها حديقة بومبي الأثرية يوم الاثنين، رجلا منحنيا يغطي رأسه بوعاء كبير، على خلفية بركان فيزوف المتوهج.
Archeologists in Italy’s Pompeii have for the first time used artificial intelligence to reconstruct the appearance of one of the victims of the volcanic eruption that destroyed the ancient Roman city nearly 2,000 years ago https://t.co/4PpdjRKd6V pic.twitter.com/ynRCozKQxi
— Reuters (@Reuters) April 27, 2026
🔵# Pompei La fuga disperata di 2 uomini durante l’eruzione del 79 a.C. I loro ultimi istanti sono stati ricostruiti con l’AI: il più anziano cerca di fuggire coprendosi la testa con un mortaio. In mano una lanterna e 10 monete. pic.twitter.com/HqCIyiwyrW
— Rai Radio1 (@Radio1Rai) April 28, 2026
وتستند الصورة إلى بقايا رجل بالغ عثر عليها مؤخرا خارج البوابات الجنوبية للمدينة، إلى جانب مدقة من الطين المحروق، والتي يعتقد أنها كانت وسيلة حمايته.
ويعتقد علماء الآثار أن الرجل قتل بفعل الصخور البركانية خلال اليوم الثاني من الثوران، بينما كان يحاول الفرار باتجاه البحر.
كما كان بحوزته مصباح و10 عملات برونزية، وفقا لما ذكرته الحديقة الأثرية.
وقال غابرييل تسوختريغل، مدير الحديقة الأثرية: “إذا تم استخدامه بشكل جيد، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تجديد الدراسات الكلاسيكية، وتصوير العالم الكلاسيكي بطريقة أكثر جاذبية”.
جدير بالذكر أن بومبي، الواقعة على بعد 25 كيلومترا جنوب شرق نابولي، قد دفنت تحت أمتار من الرماد في ثوران بركان فيزوف عام 79 ميلادي، ما حفظ المباني والكتابات والرسوم على الجدران.
وأعيد اكتشاف المدينة في القرن الثامن عشر، وهي الآن موقع أثري مهم ووجهة إيطالية شهيرة.
المصدر: إندبندنت
إقرأ المزيد
درج غامض يقود العلماء إلى “بومبي المفقودة”
في اكتشاف أثري غير مسبوق، عثر العلماء على درج ضخم يؤدي إلى “بومبي المفقودة”، وهي المنطقة التي كان يعيش فيها نخبة الرومان الأثرياء.
لماذا ارتدى سكان بومبي ملابس صوفية في يومهم الأخير رغم حر أغسطس؟
تشير دراسة علمية حديثة إلى أن مدينة بومبي الرومانية ربما شهدت طقسا باردا بشكل غير معتاد عندما دمرها ثوران جبل فيزوف في عام 79 ميلادي.