أعلنت القوات الجوية الأمريكية سحب مقاتلات “إف-22 رابتور” من العرض الجوي المقرر يوم الأحد ضمن احتفالات المباراة النهائية في بطولة كرة القدم الأمريكية “السوبر بول الستين” بملعب ليفي بمدينة سانتا كلارا في ولاية كاليفورنيا، بحسب ما أفاد موقع “ميليتاري تايمز” الأمريكي.
وقالت كاتي سبنسر، مديرة برنامج التوعية الرياضية التابع للقوات الجوية، إن القرار جاء بسبب مهام عملياتية عاجلة تتطلب إعادة تخصيص الطائرات لمهام أخرى، وأكدت أن سحب “الإف-22” لا يعكس أي خلل تقني أو أمني، بل يأتي ضمن أولويات التشغيل العادية للقوات الجوية.
ورغم غياب طائرات “الإف-22″، أوضح مخططو العرض أن الفعالية الجوية ستستمر بمشاركة مقاتلات “إف-15 سي” و”إف-35 سي”، إلى جانب قاذفات “بي-1″، لتقديم عرض جوي متكامل يضم نحو 8 طائرات.
وأوضحت سبنسر أن خطة الاستعراض الأولية تضمنت طائرتين من طراز “إف-22” لعرض أحدث الطائرات النفاثة، إلا أن الاحتياجات العملياتية دفعت إلى سحبها.
وأضافت أن “إف-22” لعبت دورا محوريا في مهام مثل عملية “ميدنايت هامر” في يونيو/حزيران، والغارات على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.
وأكدت سبنسر أن التحليقات الجوية فوق مباراة السوبر بول تمثل تدريبا عمليا لأطقم الطائرات وتساعد على تعزيز كفاءتهم، من دون تكاليف إضافية على دافعي الضرائب، مشيرة إلى أن التحليق يعكس قدرة القوات الجوية على محاكاة سيناريوهات واقعية.
وأضافت “لإكمال التشكيل الجوي، تم اختيار طائرات إف-15 من قاعدة فريسنو الجوية للحرس الوطني في كاليفورنيا”، معبرة عن امتنان وزارة القوات الجوية لمشاركة الحرس الوطني في المهمة.
وأشار المخططون إلى أن العرض الجوي يواكب الذكرى الـ250 لتأسيس الولايات المتحدة، ليكون رمزا للقوة الجوية الأمريكية وقدرتها على الأداء بأعلى مستوياتها.
المصدر: الجزيرة